بقلم: خلف القاران
يأتي يوم الوطن حاملًا ذكرى مجيدة من أمجاد بلادنا الشامخة، المملكة العربية السعودية، وبعد أشهر قليلة نحتفي بذكرى كبرى تجسّد شموخ الوطن وعمق تاريخه، حين نستذكر في يوم التأسيس ثلاثة قرون من المجد والبناء لهذا الكيان العظيم.
واليوم، ونحن نعيش ذكرى اليوم الوطني، نفخر ونحمد الله على ما ينعم به وطننا، في ظل قيادة رشيدة وحكيمة، من أمن ورخاء واستقرار وتنمية وتطوير، وما يتمتع به من ثقل سياسي واقتصادي وعسكري، وريادة ومكانة شامخة ومرموقة على مستوى العالم.
وقد سجلت المملكة مواقف مشرفة في ميادين عديدة، يأتي في مقدمتها شرف خدمة الحرمين الشريفين، والعناية بضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين، وتقديم أرقى الخدمات لهم، إلى جانب مواقفها الثابتة في نصرة الحق ومحاربة الإرهاب، إذ أصبحت من الدول الرائدة عالميًا في التصدي له، ضمن سياسة راسخة عنوانها: «سِلمٌ لمن سالمنا، وحزمٌ في وجه من حاربنا».
كما كانت المملكة، ولا تزال، من أوائل الدول الداعمة للقضية الفلسطينية، والمدافعة عن الحقوق العربية والإسلامية، والواقفة مع الحق في مختلف القضايا، انطلاقًا من ثوابتها ومبادئها ومكانتها القيادية.
إن مواقف المملكة المشرفة جعلتها في مقدمة الركب الدولي، وأصبحت محل تقدير وإعجاب العالم، سواء في محاربة الإرهاب، أو في إغاثة المتضررين من الكوارث والأزمات، أو في تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية للدول والشعوب المحتاجة، بلا تمييز أو مزايدة.
وقد دفعت هذه المواقف والإنجازات والمكانة الرفيعة شرفاء العالم إلى الوقوف تقديرًا ووفاءً وإعجابًا برؤية المملكة العربية السعودية ورسالتها الإنسانية، في حين أوجعت نجاحاتها الحاقدين والحاسدين، ممن يقبعون في سراديب التخلف، ويتجاهلون أن قافلة الخير والسلام والإنسانية تمضي بكل شموخ ومجد واقتدار، بينما يبقى عشاق الجهل والغوغائية والإرهاب في المقاعد الخلفية.
حفظ الله وطننا الغالي الأشم، وحفظ قادته العظام، وجنوده الأشاوس، اللهم سدّد رميهم، واحفظ شعب الوطن الوفي، وأدم على بلادنا الأمن والمحبة والخير والسلام والطمأنينة والرخاء والاستقرار.