النهار

١٥ يوليو-٢٠٢٦

الكاتب : النهار
التاريخ: ١٥ يوليو-٢٠٢٦       4840

بقلم - عبد السلام القراي

التاريخ يحفظ بأحرف من نور أن المملكة العربية السعودية ( الشقيقة ) بحق وحقيقة وقفت مع الشعب السوداني عند الملمات والمحن من كوارث طبيعيه المتمثلة في السيول والأمطار وحاليا عندما أن اندلعت الحرب اللعينة
فكانت الشقيقة السعودية سبّاقة لنجدة الشعب السوداني عبر الدعم المتواصل لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حيث استمرت ( المكرمات الملكية) التي شملت كل المجالات الحياتية ( صحة وكهرباء ومياه) بالإضافة للمشاريع التنموية حيث ساهم القطاع الخاص السعودي بالتضامن مع الحكومة السعودية الرشيدة في تنفيذ مشاريع زراعية وصناعية كان لها الأثر الطيّب في حلحلة الكثير من المعضلات
والأجمل أن الإنسان في السعودية الشقيقة يكن احتراما وتقديرا كبيرا للشعب السوداني يفوق الوصف حيث تتوالى الإشادات بالانسان السوداني
من المؤكد هذا التصرف النبيل من الشعب السعودي الشقيق تجاه الانسان السوداني يبرهن على عظمة وأصالة وعراقة الشعب السعودي فهذه شيم الكرام والكبار  فلا غرو فالإنسان السعودي ابن الجزيرة العربية مهبط الوحي والرسالات السماوية وبلاد الحرمين الشريفين
عليه من الطبيعي أن يتحلى الإنسان السعودي بالشهامة والكرم والمروءة
ما دعاني لكتابة هذه الفضفضة أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت مليئة بالصور والمحتويات المشرقة التي يقوم بصناعتها الإخوة الأشقاء في السعودية والتي تحتوي اي الصور المشرقة على إشادات قوية بالانسان السوداني من حيث خصاله السمحاء وحسن تعامله مع إخوته في المملكة العربية السعودية الشقيقة
هذه الروح الطيّبة تؤكد أن السعودية والسودان ( أشقاء) فعلا وهذا الحب المتبادل يدخل الفرح والسرور في النفوس
من جانبنا كشعب سوداني نسأل الله العلي القدير أن يوفقنا ويعيننا لرد الجميل لأخوتنا الأشقاء في السعودية لأن ما قدموه لنا اخجل تواضعنا ويجعلنا حكومة وشعب مدينون للشقيقة السعودية
مع أنني على يقين أن قادة المملكة العربية السعودية الشقيقة الذين ظلوا ولعشرات السنين يقدمون الإعانات والمعونات للشعب السوداني لا ينتظرون مكافأة على هذه المكرمات
ربنا يجعل هذه الأعمال الجليلة في ميزان حسناتهم
اللهم احفظ السعودية ملكا وشعبا من كل سوء
دام عزك يا مملكة الخير والعطاء
ستبقى السعودية الشقيقة متربعة في قلوبنا نحن السودانيين