النهار
بقلم ـ غازي العوني
الأنظمة المتطرفة في إسرائيل وإيران تحمل سياسة التطرف والجرائم، وتقود العالم إلى حروب وصراعات مدمرة.
هذه الأنظمة لا تمثل تعاليم ربانية، بل تخالف كل القيم والمبادئ الإنسانية.
لقد استنسخت هذه الأنظمة صورًا أخرى من التطرف والإجرام، مشابهة لنظام هتلر في القرن العشرين، الذي أدى إلى دمار وخراب كبير.
سفك الدماء أكبر فساد على وجه الأرض، وأخطر ما يواجه البشرية على مر العصور.
هذه الأنظمة لا تمثل حقيقة كتاب سماوي ولا شرائع من الأولين والأخرين.
بل هي تمثل انحرافًا عن الطريق المستقيم، وتزييفًا للحقائق.
حان للإنسانية أن تستفيق من دعم شر خطير على الجميع.
يجب أن نتحد في مكافحة التطرف والإجرام، وأن نعمل على نشر القيم الإنسانية النبيلة.
يجب أن نرفض سياسة التطرف، وأن نعمل على بناء مستقبل أفضل للجميع.
مستقبل يقوم على الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل.
مكافحة الطرفين ستجعل من الشرق الأوسط وجهًا جديدًا يبتسم للعالم أجمع.
حينما يعود الضمير الإنساني للتعايش السلمي، سنبني مجتمعًا أكثر عدالة وسلامًا.
سنبني مجتمعًا يقوم على التعاون والاحترام، ويحترم حقوق الإنسان وحرياته.
يجب أن نعمل على تثقيف الناس، وأن نرفع مستوى الوعي بأخطار التطرف.
يجب أن نعمل على بناء جسور التواصل بين الشعوب، وأن نعزز الحوار بين الحضارات.
يجب أن نعمل على بناء مستقبل أفضل للجميع، مستقبل يقوم على السلام والعدالة والاحترام المتبادل.
فلنكن يدًا واحدة في مواجهة التطرف، ولنعمل على بناء عالم أكثر سلامًا وعدالة