النهار
بقلم- غازي العوني
المذاهب المتطرفة، سواء كانت نتيناهو أو خامئني، تقوم على قتل الآخر وسفك الدماء وأزهاق الأرواح ونشر الفوضى.
هذه المذاهب لا تمس للتدين بصلة، بل هي اعتقاد فاسد وفكر هدام.
لقد استطاعت هذه المذاهب أن تلوث كثيرًا من البشر في مستنقع أفكار متطرفة دمرت مبادئ وقيم وحضارة إنسان تقوم على الاعتدال والوسطية.
التدين الحقيقي هو حياة أنفس وارتقاء عقول وصلاح قلوب.
الشرائع السماوية تحرم قتل النفس وأزهاق الأرواح وتدمير الحياة الإنسانية.
المذاهب المتطرفة دمرت مجتمعات وأزهقت أرواحًا بريئة، وخلقت جوًا من الخوف والقلق.
حان للجميع أن يتحد من أجل إيقاف التطرف من الطرفين وإعادة الضمير للإنسانية.
يجب أن نعمل صالحًا للبشرية جمعاء، من أجل أن يعم الأمن والسلام والخير بين الناس أجمعين.
يجب أن نتعاون على البر والتقوى، وأن نتسامح مع الآخرين، وأن نحترم حقوقهم وحرياتهم.
التطرف لا يخدم إلا الفوضى والدمار، بينما التدين الحقيقي يخدم الإنسانية والسلام.
يجب أن نرفض المذاهب المتطرفة، وأن نعمل على نشر القيم الإنسانية النبيلة.
يجب أن نكون يدًا واحدة في مواجهة التطرف، وأن نبني مجتمعًا أكثر عدالة وسلامًا.
لقد حان الوقت لأن نقول كلمة الحق، وأن نرفض الظلم والاضطهاد.
حان الوقت لأن نعمل على بناء مستقبل أفضل للجميع، مستقبل يقوم على الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل.