الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٢ مايو-٢٠٢٤       28545

 

أجرت صحيفة النهار السعودية، حوارًا صحفيًا يمزج بين الابداع والتميز، مع الأديبة والتربوية، الدكتورة هيفاء بنت إبراهيم فقيه، أكدت فيه أن التربية في ظل الشريعة الإسلامية هي نفسها الاختلاف في التطبيق. 

وأشارت إلى أن الثورة الإلكترونية أو الرقمية متمثلة في الإنترنت تأخذ الجانب الإيجابي والسلبي، مؤكدة أن دين الإسلام يكتنز الكنوز العظيمة ويسمو بالقيم العليا التي لا نجدها في غيرها.

كما قالت الدكتورة هيفاء بنت إبراهيم فقيه، في سياق حديثها مع الصحيفة: "شخصيتي تشكلت لتصل لمرحلة حب العطاء ونشر الخير".

 

 

مقدمة للحوار الذي سينشر غدا بقلم المحرر الثقافي:محمد سعيد الحارثي 

الدكتوره هيفاء أكاديمية واستاذة اللغة الإنجليزية بجامعة أم القرى سابقا وتربوية من الطراز الرفيع مربية لأجيال من الطالبات وهي تنتمي لأحد البيوت المكية العريقة التي أسهمت في الحركة العلمية والأدبية والتجارية في مكة منذ القدم وهي ناشطة إجتماعية ومن المؤثرات في مجتمعنا لما تملكه من حصافة الرأي ورجاحة العقل والثقافة العالية وسمو الأخلاق فهي تحظى بتقدير سيدات المجتمع المكي وهي ذات فكر متنور ولها نشاط في حركة التأليف حيث صدر لها كتاب قيم بعنوان "سيرة ومسيرة" عن رحلتها العلمية وتجربتها الإجتماعية في بلاد الغرب وقدمت إهدائه للمبتعثين من الطلاب والطالبات السعوديين وإضافة إلا كل هذا السجل الحافل من المنجزات هي لها الريادة في المجتمع المكي من النساء حيث تشرف على منتداها الثقافي بمقهى روشن مشاركة مع الشريك الأدبي ويحضى بالحضور الدائم وهي مهتمة كذلك بالتراث في منطقة الحجاز وهذا إمتداد لحسها الوطني إتجاه تراثنا في هذا الوطن الغالي والدكتورةهيفاء فقيه شقت طريقها في هذه الحياة بكل عزم وتفاني وهذا العزم لم يثنيها عن طلب العلا كونها من بيت ميسور الحال ولكنه تحدي الذات فتفوقت على نفسها ولو ان كانت امنيتها حين تخرجت من الثانوية بتفوق أن تصبح طبيبة لتلتحق بكلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز ولكنها الظروف شاءت أن تتجه للغة الإنجليزية نزولا لرغبة والدها رحمة الله عليه  لتكون قريبة من العائلة في مكة فكانت نقطة التحول في حياتها نحو الإبداع بأن تصبح محاضرة جامعية في اللغة الإنجليزية بجامعة أم القرى شطر الطالبات لتواصل دراساتها العليا لتحصل على درجة الماجستير أدب "تعدد اللغات والحضارات" من جامعة بولدر كولورادو بالولايات المتحدة الأمريكية ثم على درجة الدكتوراه من جامعة يورك ببريطانيا وكانت رسالتها فيها اللغويات التطبيقية "إكتساب اللغة الإنجليزية كلغة ثانية" تقلدت العديد من المهام الإدارية بالجامعة وشاركت في العديد من المؤتمرات العلمية ونشر لها العديد من الأبحاث وهي عضو في بعض لجان التحكيم كذلك هي مدربة في علم تنمية الذات وشاركت في العديد من المناشط الثقافية والأدبية واقتبسنا لها مقولة تقول فيها: "تؤمن بان التدريس موهبة من عند الله  وان تعلم اللغات يساعد على تنشيط خلايا المخ وان الصعاب يمكن كسرها بالإرادة القوية والحكمة والحنكة الذكية كما تؤمن بالعمل المجتمعي البناء الذي يهدف لخدمة الإنسان، وان الإنسان يمتلك القدرات والمهارات الكامنة وبيده مفاتيح إستخراجها وإستعمالها لتحقيق أهدافه وتمكين طموحاته للوصول لكل مفيد" فضيفتنا الحوار معها شيق وممتع ومفيد لنخوض معها من خلال اسئلتنا التي طرحناها عليها عن رحلتها ببلاد الغرب لطلب العلم وعن اول رحلة لها لعاصمة الضباب لندن وكيف ابهرتها أرض الإنجليز وعن نشاطها الأكاديمي والثقافي والعديد من الأسئلة التي لايجيب عليها سواها فأهلا وسهلا بكم دكتوره هيفاء بصحيفة النهار السعودية

انتطرونا بعد ظهر يوم غد الخميس مع تفاصيل الحوار