الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٣ مايو-٢٠٢٦       2860

بقلم-السلام القراي 
فيما يتعلق بمنظومة الميديا 
هل نحن مستجدون نعمة ؟! 
ما زالت درجة ( الوعي ) تقارب الصفر فيما يتعلق ( بالتعاطي) الإيجابي مع وسائل التواصل الاجتماعي 
للاسف أصبحت هذه النعمة منبرا لمن لا منبر له 
استغلالها بالشكل الصحيح بات أمرا عصيا على غالبية السودانيين 
الخروج عن النص والمألوف أصبح العنوان الأبرز 
التعاطي السالب يجئ من خلال ( المحتويات الفارغة ) وجارحة للحياء حتى من بنات حواء حيث فرضنّ اسلوبهنّ من خلال لغة غريبة على المجتمع السوداني 
ما يرشح من اخبار مغلوطة وشائعات مسمومة تساهم في رفع معدلات ( النفسنة ) 
صراع محتدم بين مروِجي الأخبار الكاذبة 
النشطاء السياسيون يغردون كل على حسب هواه 
الطرح طابعه ( التطرف ) والخروج عن النص إعلاميا 
حيث لا مجال الرسالة الصحفية ذات المضامين والأهداف التي ينبغي توفرها لرتق النسيج الاجتماعي علاوة على الإسهام في منظومة المعالجة من خلال الطرح العقلاني الموضوعي الذي يحقق مصالح الشعب السوداني 
ما زلنا نفتقد ( للوعي ) وتغليب العقل والمنطق بهدف حلحلة القضايا المصيرية للبلاد والعباد 
الخلاصة لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي في السودان وبهذه الكيفية لم تعد المنبر الذي يحقق الفوائد المرجوة 
والأسوأ في هذا المنبر ٱراء التُبع والمنقادين التي لا تُراعي المصالح العليا للشعب السوداني حيث ما زال هؤلاء ( متخندقون ) للأفكار والتوجهات البالية التي ساهمت في تأخير المسيرة التنموية والخدمية في السودان الوطن المعطاء 
دمتم بخير والسودان بالف خير