الكاتب :
التاريخ: ٠٩ ابريل-٢٠٢٤       20515

 

الكاتبة الدكتوره:هيفاء فقيه

بمناسبة العيد السعيد اتقدم بباقة محملة باجمل التهاني والتبريكات بعبق الزهر والياسمين  ومزينة بالشكر والتقدير لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود اطال الله عمره وأحسن عمله وأعلى قدره،  وولي عهده الأمين الأمير الطموح والشاب الشغوف محمد بن سلمان آل سعود على الجهود المبذولة وعلى وجه الخصوص في شهر رمضان المبارك وهذا ليس بغريب على هذه الدولة التي حباها الله وميزها بخدمة الحرمين الشريفين فهنيئا لها هذا التميز والعطاء، واشادة شهود العيان بجميع الخدمات والتسهيلات المقدمة للزوار والمعتمرين لمكة المكرمة والمدينة المنورة. 
ومناسبة العيد السعيد يجتمع فيها بهجتان بهجة الفوز بالصيام والقيام وقراءة القرآن لبلوغ رضى الرحمن حيث تقسيم الجوائز لنيل شرف الجنان وبهجة السعادة والفرح والسرور حيث مظاهر العيد العظيمة ومنها اخراج زكاة الفطر لادخال البهجة على مستحقيها، ولبس الثوب الجديد وصلاة العيد وتكبيراتها المسترسلة ل ٣ ايام تهليلا وحمدا وشكرا لله على التمام والكمال، ومبادلة التحايا والتبريكات بإتمام شهر البركات ومشاركة بهجة العيد  بالزيارات العائلية والمجتمعية من الأصدقاء والجيران.  
ومن مظاهر فرحة العيد تقديم العيديات والهدايا للأطفال والكبار وهذه الظاهرة لها من الأثر الكثير في نفوس الأطفال خاصة  حيث تجميع النقود وحصرها لحصادها فيما بعد. 
كل هذه المظاهر تعكس روح المجتمع المسلم الذي تربى على العطاء والفرح والسرور ومقاسمة ما لديه مع الآخرين. 
واحب ان اذكر نفسي والآخرين من المجتمعات المسلمة بان الاحتفاء بالعيد يعني المشاركة الحقيقية بكلمة طيبة او ابتسامة صادقة او عطاء بسيط أو إماطة اذى عن طريق، كل هذه تعابير مختلفة تعكس مشاعر الحرص والاهتمام بالإنسان في جميع الأوطان. 
هنيئا لمن صام رمضان وقامه وختم له بعيد سعيد يعلوه الفرح والرضا والسرور. 
وأود التذكير  بان رمضان شهر ولكنه دهر فلنجعله بداية لشهور  وسنين عديدة للأعمال الصالحات من الحفاظ على الصلاة والدعاء والصدقات وقراءة القرآن وحفظ الجوارح و اللسان. 
لنجعل رمضان خطوة عظيمة لحياة كريمة يسموا بها الانسان لنيل شرف الدنيا والآخرة. 
فالسعيد من جمع بين حلاوة الإيمان ورضى الرحمن، والسعيد من ينطبق عليه قول الله العلي العظيم (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) القصص/77 " 
لنجعل رمضان طريق الإحسان إلى النفس وأسلوب حياة وفرصة للتغير والإكثار من مقومات الحياة لادخال الفرح والسرور لكل من حوّلنا، ولنكن ممن يدعو بالخير والبركة وزيادة الحسنات والبعد عن السيئات (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) البقرة /201