الكاتب : النهار
التاريخ: ٣١ مايو-٢٠٢٦       2365

بقلم- د.عدنان المهنا

**إنه الأهلي 
الملكي النخبوي الآسيوي لمرتين متتاليتين..تسافر إليه الأحاسيس المنصفة جذباً ولفظاً و حباً  ، فتغذيها تضاريس مثقلة بالإنشغال به متجاوزة حدود الشوق والشوف والزمن
 فطالما كان في تطلعها متسع لملاحقته في أي مكان..؟!
 **سيدي  الأهلي 
أيها الأمل الوطني والشهادة الأخرى للحب .. هو عمرك البطولي 
لأربع نهائيات آسيوية 
ظفرت بإثنتين و أبقت منك إثنتان 
فهيأت نفسك بالإحساس بالألفة 
فجعلت القارة الكبرى في العالم
مرسومةً على الأهداب موشرمةً على القلب
مرفوعةً على هامة هديل 
  طافحةً بلجين (عشقنا الوطني أولاً لك كسفير أبدي  للوطن 
إذ منحت الوطن أملاً بطولياً  صاخباً ) من جبينك العابق بالأريج والعطر ومسافة الإبداع 
 **أيها النخبوي تظل تتجول عبر وجوهنا وأدمغتنا برحابة المسافة الممتدة من الجذر إلى شرفة الكوكب ..
  **أيهذا الأهلي  ..
 تستمر ترسم 
بفأل سيدي المليك المفدى سلمان بن عبدالعزيز وأمير الرؤيا  محمد بن سلمان ثم رمزك حبيب كل الجماهير 
الأمير خالد بن عبدالله على راحتي كل أيادي محبيك و مجد ذاتك  و(فردانيتك) ، فنجزم بأن الشمس
 تشرق بك فخورة فرحة وأن أرضا بها أنت ستقيم حبًا وعرسًا لك ..؟!
 **أيها النخبوي بطل القارة الكبرى  .. ؟!
بت الآن تتسلط عليك أضواء العالم من على حائط الكرة الأرضية كما يسلط الطبيب المهر على شريان الحياة 
بالله عليك : أليست الأرض مبسوطة
    بإخلاص.  د.عدنان المهنا