الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٠ مايو-٢٠٢٦       3465

بقلم- عبد السلام القراي 
خيّم الحزن في السودان على المستويين الرسمي والشعبي عندما تم الإعلان عن إنتهاء فترة عمل سفير خادم الحرمين الشريفين الأستاذ الجليل علي بن حسن جعفر لدى السودان 
لم يكن الأستاذ علي بن حسن سفيرا عاديا بل كان ( واجهة مُشرِقة ) للمملكة العربية السعودية حيث نجح بإمتياز في أن يكون من خِيرة سفراء السعودية لدى السودان كيف لا وهو يُجسِد بإحترافية عالية السياسة الحكيمة لحكومة خادم الحرمين الشريفين في مختلف المجالات دبلوماسيا وإنسانيا علاوة على أنه كان ( رائد)  الدبلوماسية الشعبية على مستوى الدول العربية جاء ذلك من خلال ( إندماجه ) السريع والمميز مع كل منظمات المجتمع المدني في السودان مشاركة فعّالة في كل المناسبات  لذا أصبح ( محبوبا ) من الكل لذا من الطبيعي بل أكثر من الطبيعي أن يعم الحزن على المستويين الرسمي والشعبي عندما علموا بقرب مغادرة السفير الإنسان الأستاذ علي بن حسن جعفر السودان الذي أحبه من كل قلبه ولا نبالغ إذا قلنا إن السودان أصبح يمثل للاستاذ علي بن حسن أكثر من وطنه الثاني عليه تسابقت القيادات السودانية حكومة وشعبا لتكريم السفير السعودي الأستاذ الجليل علي بن حسن جعفر تكريما يليق بمكانته الكبيرة في نفوس السودانيين حيث تشهد ولاية البحر الاحمر سلسلة من التكريمات لصاحب ( المكرمات ) الإنسانية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في السودان 
أنه حضرة السفير السعودي الأستاذ علي بن حسن جعفر سفير مملكة الخير والعطاء المملكة العربية السعودية التي وقفت ملكا وشعبا وقفت بكل قوة مع الشعب السوداني مداواة لجراحه وتخفيفا لٱلامه وأوجاعه من جراء الأزمات المتلاحقة وٱخرها مٱلات الحرب اللعينة 
شكرا حكومة خادم الحرمين الشريفين ملك الإنسانية سلمان بن عبدالعزيز وشكرا ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الشاب الطموح الذي يضع السودان في حدقات عيونه والشكر موصول لسعادة السفير السعودي الأستاذ علي بن حسن جعفر الذي كان سفيرا يُمثِل بلاده الحبيبة خبر تمثيل 
دام عزك يا مملكة الخير والعطاء 
وستظل السعودية متربعة في قلوبنا نحن السودانيين