النهار
د. طارق بن حزام
*الأمل مصدراً متجدداً للبهجة في حياة الإنسان يرتبط بمشاعرالامتنان والتقدير
للحظات الإيجابية
فالأشخاص الذين يتمتعون بنظرة متفائلة للمستقبل يميلون إلى تطويرا،عميق لذواتهم مما يجعلهم أكثر قدرة على استشعار الجمال في تفاصيل الحياة اليومية
احاسيسهم متصاعدة من الفرح،يتصفون
بدافعية عالية لتجاوز الصعاب والعقبات.
يرون المشكلات كتحدياتتستحق المواجهة وليست،
تهديدات تستدعي الانسحاب .
يرون الأمل قوة دافعة تتيح لهم تجديد الطاقه والنهوض مجدداً كلّما واجهتهم العثرات
وأعترضتهم،
صعوبات الحياة وتحدياتها،يأتي الأمل ليمنحهم القدرة على،المحاولة مرةتلوالأخرى يؤمنون دائما أن في كل شيء سيئ،هناك شيء جيد سيخرج منه
لايتأثرون بمن زرع الشوك فى طريقهم،يرونه الطريق إلى مجدهم،
وعزهم وقوتهم
لايتذمرون لأن للورد شوكاً ولكن يتفاءلون
لأن فوق الشوك وردة.
يرون في الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تسعدهم وأن حولهم وجوهاً كثيرة يمكن أن تضيء لهم في ظلام أيامهم شمعة.
لا ينظرون إلى لوناً واحد فالأسود جميل،ولكن الأبيض أجمل منه،ولون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال ولكن لون السماء أصفى في زرقته يبحثون عن الصفاء ولوكان لحظة ويبحثون عن الأمل
ولو كان متعباً شاقا،إذا لم يجدومن يسعدهم أسعدو أنفسهم وإذا لم يجدو من يضيء القنديلاً فلا يبحثون عن من أطفأه وإذا لم يجدو من يغرس في أيامهم وردة فلا يبحثون عن من غرس في قلبهم سهماً.
يتفاءلون أن في حياتهم أشياء كثيرة يمكن أن تسعدهم وأن حولهم وجوهاً كثيرة يمكن أن تضيء لهم في ظلام أيامهم شمعة.
لا.يتخيّلون كل الناس ملائكة فتنهار أحلامهم ولا يجعلون ثقتهم بهم عمياء،لأنهم يدركون انهم سيبكون يوماً على سذاجتهم،
وختاما…
هولاء هم بشرا من بني جلدتنا ولكنهم وثقو بالله ولطفه وبكل ما هو قادم وتوقّعو قدوم الخير والتفاؤل والأمل والرضا فدخلوه من أوسع أبوابه.**