فاطمة الأحمد
١٦ يونيو-٢٠٢٤
الكاتب : فاطمة الأحمد
التاريخ: ١٦ يونيو-٢٠٢٤
23045
بقلم الكاتبة | فاطمة الأحمد
في صباح العيد، تشرق الشمس بابتسامة دافئة، وكأنها تشاركنا فرحة هذا اليوم المبارك، العيد ليس مجرد يوم يمرّ علينا؛ إنه لحظة تتجسد فيها البهجة والسرور، وتجمع فيها القلوب المتباعدة على محبة وتآلف.
ما أجمل رائحة البخور الممزوجة برائحة القهوة اصوات التكبيرات، أصوات عائلتك .
ما أجمل رؤية الأطفال بملابسهم الجديدة، يركضون في الشوارع بوجوه تملؤها السعادة والبراءة تلك الضحكات التي تتردد في الأرجاء هي أصدق تعبير عن الفرح النقي الذي يحمله العيد، يجتمع الأهل والأصدقاء، يتبادلون التهاني والهدايا، فتتجدد روابط المحبة والمودة بين الجميع.
في هذا اليوم، تتنوع الأطباق وتزداد الموائد بأشهى الأطعمة والحلويات، تتزين البيوت بزينة العيد، وتعلو أصوات الأناشيد والتكبيرات، معلنةً عن قدوم هذا اليوم العظيم.
فرحة العيد ليست فقط في الاحتفالات والمظاهر، بل في القلوب التي تتطهر من الضغائن، وفي النفوس التي تتسامح وتتصافى، إنه يوم للتجديد، للتفكر في نعم الله علينا، وللشكر على كل ما نحظى به من خير وبركة.
في فرحة العيد، نجد الأمل يشرق من جديد في قلوبنا، ونستشعر نعمة الوحدة والتكاتف، ونتطلع إلى مستقبل مشرق، مليء بالخير والسلام.
في صباح العيد، تشرق الشمس بابتسامة دافئة، وكأنها تشاركنا فرحة هذا اليوم المبارك، العيد ليس مجرد يوم يمرّ علينا؛ إنه لحظة تتجسد فيها البهجة والسرور، وتجمع فيها القلوب المتباعدة على محبة وتآلف.
ما أجمل رائحة البخور الممزوجة برائحة القهوة اصوات التكبيرات، أصوات عائلتك .
ما أجمل رؤية الأطفال بملابسهم الجديدة، يركضون في الشوارع بوجوه تملؤها السعادة والبراءة تلك الضحكات التي تتردد في الأرجاء هي أصدق تعبير عن الفرح النقي الذي يحمله العيد، يجتمع الأهل والأصدقاء، يتبادلون التهاني والهدايا، فتتجدد روابط المحبة والمودة بين الجميع.
في هذا اليوم، تتنوع الأطباق وتزداد الموائد بأشهى الأطعمة والحلويات، تتزين البيوت بزينة العيد، وتعلو أصوات الأناشيد والتكبيرات، معلنةً عن قدوم هذا اليوم العظيم.
فرحة العيد ليست فقط في الاحتفالات والمظاهر، بل في القلوب التي تتطهر من الضغائن، وفي النفوس التي تتسامح وتتصافى، إنه يوم للتجديد، للتفكر في نعم الله علينا، وللشكر على كل ما نحظى به من خير وبركة.
في فرحة العيد، نجد الأمل يشرق من جديد في قلوبنا، ونستشعر نعمة الوحدة والتكاتف، ونتطلع إلى مستقبل مشرق، مليء بالخير والسلام.