بقلم: ساره محمد القويفل
يهتم مجال علم المعلومات والمكتبات بتنظيم وإدارة العلوم والمعرفة، ويدرس كيفية تنظيم وتخزين واسترجاع البيانات بسرعة وكفاءة، وفهم عمليات توفير العلوم والمعلومات للأفراد والمؤسسات.
المكتبات كنوز من الحكمة والمعرفة تنير طريق الباحثين والمتعلمين. وهي جواهر تحفظ الكنوز العلمية وتوزعها بسخاء على الجمهور.
تعتبر المكتبات درراً متنوعة تنير طريق المعرفة، فهي تضم الكتب والمجلات والصحف وقواعد البيانات الإلكترونية والكنوز الرقمية الثمينة التي لا غنى عنها. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر المكتبات نافذة معرفية تقدم الدعم والتوجيه والتدريب لاستخدام الموارد الفكرية. بفضل التطور المستمر للتكنولوجيا أصبحت مجالات علم المعلومات والمكتبات أكثر أهمية وتقدماً مما كانت عليه من قبل، ويواجه الخبراء في هذا المجال تحديات جديدة في التعامل مع الأحمال الثقيلة من البيانات.
يهدف علم المعلومات والمكتبات إلى تحسين وتوفير المعرفة والمعلومات بشكل شامل وفعال، من خلال تطوير أساليب جديدة وتقديم الخدمات المكتبية في عصر الرقمنة.
تتناول الدراسة علم المعلومات والمكتبات
بمواضيع متنوعة تثير الفضول مثل:
1. تنظيم المعلومات: يتناول هذا الجانب كيفية تنظيم المعلومات وتصنيفها بشكل يضمن سهولة الوصول إليها.
2. تقنيات البحث والاسترجاع: يسعى هذا المجال إلى تطوير الأدوات والتقنيات التي تمكن من استكشاف البيانات بذكاء وسرعة.
3.المعلوماتية وتكنولوجيا المعلومات:
يركز هذا الجانب على استخدام التكنولوجيا لتنظيم وإدارة المعلومات، مثل قواعد البيانات وأنظمة إدارة المحتوى.
4. خدمات المكتبة الرقمية:
وتتعلق هذه المجالات بتطوير خدمات المكتبة على الإنترنت، مثل قواعد البيانات الرقمية والأرشفة الإلكترونية.
5. المجالات الخاصة بعلم المعلومات والمكتبات:
وتشمل هذه المجالات استكشاف تاريخ المكتبات والمعلومات، وتحليل حصص السياسة العامة في عالم العلوم والمكتبات.
يمثل علم المعلومات والمكتبات أساساً أساسياً لتنظيم وإدارة المعرفة والمعلومات في المجتمعات الحديثة، حيث يساهمان في تمكين الأفراد وتعزيز التعلم والبحث العلمي، ودعم اتخاذ القرار السليم، مما يعزز التنمية المستدامة والتفاهم الثقافي.
في نهايةالمطاف :
علمنا كالحديقة، يحتاج إلى رعاية واهتمام مع مرور الوقت حتى يزدهر بجماله الطبيعي.