حسن القبيسي-النهار
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مواجهة من العيار الثقيل تجمع فرنسا والمغرب في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعدما حجز المنتخبان مقعديهما بين الثمانية الكبار، لتتجدد ذكرى المواجهة التاريخية التي جمعتهما في نصف نهائي مونديال قطر 2022.
وتأهل المنتخب الفرنسي بصعوبة إلى هذا الدور بعد فوزه على باراغواي، ليضرب موعداً جديداً مع "أسود الأطلس" الذين يواصلون كتابة التاريخ، بعدما أطاحوا بكندا وواصلوا مشوارهم المميز في البطولة.
ويدخل المنتخب المغربي بقيادة مدربه محمد وهبي المباراة بشعار "رد الاعتبار"، بعد الخسارة أمام فرنسا بهدفين دون رد في نصف نهائي مونديال قطر، وهي المباراة التي حرمت العرب والأفارقة من أول ظهور في نهائي كأس العالم.
ورغم امتلاك المغرب جيلاً استثنائياً، فإن التاريخ يقف إلى جانب فرنسا في مواجهاتها مع المنتخبات العربية في كأس العالم، إذ ستكون مواجهة الخميس السادسة لـ"الديوك" أمام منتخب عربي.
وافتتحت فرنسا سجلها العربي بالفوز على الكويت (4-1) في مونديال 1982، ثم السعودية (4-0) في نسخة 1998 التي شهدت تتويجها بأول لقب عالمي.
وفي مونديال قطر 2022، خسرت فرنسا أمام تونس بهدف دون رد في دور المجموعات، قبل أن تتجاوز المغرب بثنائية نظيفة في نصف النهائي، لتبلغ المباراة النهائية.
كما واجهت فرنسا منتخب العراق في النسخة الحالية، وحققت فوزاً مريحاً بثلاثية نظيفة في دور المجموعات، لتواصل تفوقها على المنتخبات العربية.
ويطمح المنتخب الفرنسي بقيادة ديدييه ديشان إلى مواصلة رحلته نحو اللقب، في حين يرى المغرب أن الفرصة الحالية تمثل أفضل مناسبة للثأر من خسارة 2022 وكتابة فصل جديد في تاريخه المونديالي