الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٣ يوليو-٢٠٢٦       2585

بقلم: د.عدنان المهنا

يسْتمدُّ " البدر " الشعر من ترجمان عاطفته ونبض فؤاده ولمعة حكمته 

نظمه :رحيقٌ من قوة فكره وحماسه وثقافته وروحه الوارفة 

كل الأبيات من شعره

  "كانت تظل بعون الله"عيني نمرٍ بهي تَزفُّ إلى ذاتها إشراقةَ ومضٍ خُلّب

 

مضت السنون أو هكذا والعين والمقام لا تطفئها شمس بدر بن عبدالمحسن عن هذا ( التواشج )مع 

شعر الإيقاع والإمتاع والشيم 

 

 أقول قارئاً مقتبساً..!

منذ الأزل!! (والمجتمع مرصع) 

بهؤلاء المخلصين الذين ازدوجت توجهاتهم (الخلْقية والخلقية ) الوطنية العاطفية الصادقة في نشر الفضائل الأكثر مثالية ببهاء الذات والندى العذب تمتد خيالاتهم بصور ثقافة الشعر الجميلة أفقاُ يزهو بسحر الكلمات .. 

أستاذ فنون الشعر ونقوشه ومواهبه الشتى 

: الرمز الوطني  

بدر بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز

رحمه الله

يسْتمدُّ الشعر بترجمان عاطفته ونبض فؤاده ولمعة حكمته رحيقاً من قوة فكره وحماسه وثقافته وروحه الوارفة 

بصدق نبله وزفرات عطره

و ثقافة الإطلالات الشعرية المكتظة بالحياتية والإجتماعية و

(الملكية) بلمعة الإشراق 

*بدر بن عبد المحسن مهندس القريض.. و شعر الوطن والحب 

 من جوانيات البديع   

مضت السنون أو هكذا والعين والمقام لا تطفئها شمس بدر بن عبدالمحسن عن هذا ( التواشج )مع 

شعر الإيقاع والإمتاع والشيم والإحساس  

 والصور الجميلة والعطر وأرجوحة الورد والمآقي 

وكل الأبيات من شعره

  "كانت تظل بعون الله-"عيني نمر بهي تزف إلى ذاتها 

لمعة الفكر ونبض الفؤاد في إشراقة ومضٍ خلّب مُضمخاً "بمواهب شتى" 

و بشخصيته العذبة البديعة الآسرة ..

ومشحوناً بالبيان الخلوق جداً مُزداناً بصور نبل الشعر و الإشراقة وفنون الرؤى 

و (التمايز) في تدفق رائعات زخارفه ..!

**رحمك الله أيها الأمير

ولا ضير في (إستنبات كلماتي) التي تروم إضفاء معنىً أصيلاً لمكانتك في قلوب المنصفين و التي ظل يتفرس فيها قلبُك ودماغك بأفياء السعر وإمتلاكه ناصية

القريض.

عن الكاتب: كاتب وناقد صحافي أخصائي الإعلام النفسي بجامعة المؤسس