الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٨ يونيو-٢٠٢٦       2585

بقلم- فاطمة الأحمد
نعم… كتبتها.  
رسائلٌ خرجت من داخلي محمّلةً بكثيرٍ من الصدق،  
لكنها لم تتجاوز **حدَّ أسوار قلبي**.
تمنيت لو تصل…  
أن تصل إلى المكان الذي ينتظرها. 
إلى قلبٍ يفهم معنى ما أردتُ قوله قبل أن أنطق. 
وقبل أن يتأخر الحنين في طريقه.
تساءلت:  
لماذا لم تصل؟  
هل تعثّر الطريق؟  
أم أنني لم أترك لها فرصة أن تجد اسمك؟
ربما كانت الرسائل تعرف الحقيقة من البداية:  
أن بعض المشاعر لا تُرسل بسهولة. 
وأن ما في داخل الصدر أحيانًا يكون أقوى من رغبتنا في الإفصاح.  
أقسى من زرّ الإرسال ذاته.
وما سرّ ذلك…؟  
أنني كتبت… نعم.  
لكنني في كل مرة كنت أتراجع خطوة.
لم تخُنني الكلمات. 
بل خذلتني الشجاعة.  
ولم تتعثر الرسائل…  
بل تعثّر الطريق داخل قلبي.
الكاتبه : فاطمه الأحمد