بقلم ـ عبد السلام القراي
ورد في الأنباء أن أحد الصحفيين السودانيين طُلِب منه أن يكتب ( سلبا ) عن المملكة العربية السعودية مقابل المال لكنه رفض بشدة
نيابة عن هذ الصحفي الشريف أكتب بمداد المحبة والصدق عن السعودية
ما تنجزه المملكة العربية السعودية من أعمال جليلة ( الموجبة ) لم تترك فعلا سالبا يتناوله الحاقدون
السياسة السعودية مبنية على الحكمة والعقلانية
ولاة الأمر في السعودية ديدنهم ( الرشد ) في الحكم
السعودية ملكا وشعبا ( خيرها سابق ) في كل أنحاء العالم كرما يفوق الوصف وتعاملا راقيا مستمدا من التعاليم الإسلامية السمحاء
من يكرمه رب العزة والجلالة بزيارة السعودية من اول وهله يحس بالراحة والطمأنينة
كيف لا وحكومة خادم الحرمين الشريفين ملك الإنسانية سلمان بن عبدالعزيز وفّرت كل ما من شأنه أن يحقق سبل الراحة والهدوء للحجاج والمعتمرين
والأجمل الحرص الشديد من الحكومة السعودية على تسخير ( العولمة ) والتكنولوجيا بغية تسهيل الخدمات في جميع المشاعر المقدسة وفي كل مناحي الحياة
تنافس السعودية نفسها في تفعيل ٱليات منظومة ( جودة الحياة)
الحديث عن الإنجازات السعودية والتي تعتبر ( اعجازا ) يبهر المشاهدين حول العالم المتحضر
الحديث عنه يملأ الأنفس بالفرح والسرور
بعد غياب دام ١٥ عاما اكرمني الله بزيارة السعودية في أكتوبر الماضي كانت ردة فعلي ( الإنبهار ) لما شاهدته من أعمال عظيمة تحكي عظمة القيادة الرشيدة في السعودية برئاسة ملك الإنسانية سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان عرّاب الرؤية السعودية ٢٠٣٠
ما شاهدته يعكس الإهتمام المتعاظم من ولاة الأمر في السعودية والعزيمة القوية لتحقيق موجهات الرؤية السعودية ( نهضة ) تقارع كبريات الدول في العالم
فلا غرو أن تصبح السعودية ( دولة عظمى )
المتابع الحصيف يدرك تماما لا ظواهر سالبة في السعودية لكي يكتب عنها زيد أو عبيد من الناس
بئس عملا أن يتفوه هؤلاء الحاقدون بكلمة واحدة عن السعودية البلد الطيّب أهلها
حفظ الله السعودية وشعبها من كل سوء ومن عيون الحاقدين
دام عزك يا مملكة الخير والعطاء
ستبقى السعودية متربعة في قلوبنا نحن السودانيين