النهار
بقلم: د.عدنان المهنا
-برهن البروفيسور الدربي
مرةً أخرى بأسبقية
علمياً ونفسياً و بنظام الدوزان
المتساوي الغربي وبنية الأبعاد والآثار الصوتية الصوتية "السايكو إكوستية"
الدكتور مهندس النبيل
محمد الدربي بلغ مع جهابذة
علماء تحليل المقامات
أعلى مراتب النبوغ بنقلات إبداعية علمية خلاقة وتباشير لا تبارح شخصيته ولا يبارحها !!
حالات من الإبداع قد حلت بالدربي
إذ برهن علمياً ونفسياً بنظام الدوزان
المتساوي الغربي وبنية الأبعاد والآثار الصوتية الصوتية "السايكو إكوستية"
من أدومة أشياخ آصاله وأخلاقه وسخاء ذاته الكبرى ومن ثم تنتظر محبي ومتابعي تفوق البروفيسور المهندس الدربي تلك الصور الجميلة التي لاتزال تعيش معه ويعيش معها..!
**كمحب للدربي ومنتمٍ لشموخه منذ زمن إرتباطي به الجميل المتعاظم.!
كنت أظلُّ ألمحُ فوق ذاته وقامته وإيقاع شيمته سُحباً تروض النغم كي تساقط فوق القلب ، فترويه نفسياً ما فتئت من التنفيس والإتزان والإرتياح والإستقرار الإنفعالي وهجاً صادقاً وشهقات ورد!!
**فالتنفيس الانفعالي عبر سماع النغم أو الموسيقى هو أحد أرقى وأقدم الأساليب التي استخدمتها النفس البشرية لإعادة التوازن الداخلي.
لأنه يخاطب "اللاوعي" والوجدان مباشرة.
**كل محبيك دكتور دربي يرون أن "النجاحات بجوانياتك" ضمن الفضائل والنوال والمعاني النبيلة :
تلججٌ في الضمير واكتناف لما يعتمل في (إبداع ذاتك )..
**أيهذا الدربي : بهذه الأسبقيات بك ما بك من رشات الانفراج الروحي النفسي لمتذوقي النغم وبسهوب المهج
*فَدُمْ بعون الله تْرفلُ وسط أسرابٍ من حور قصائدي والكلمات!
** د.عدنان المهنا
كاتب وناقد صحافي أستاذ
الإعلام النفسي