الكاتب : النهار
التاريخ: ١٩ يونيو-٢٠٢٦       2365

بقلم ـ د.عدنان المهنا

الغوص في قضايا الأمة حتى النخاع.. بطاقة أنسانية لا حدود لها وبيد تضيء شموع الحب!!

**ومتابعتها والتغلغل في أدقها وأرقها بروح الحماس الفياض.!

 

*ويفتخر (السعودي) بشخصية الملك (سلمان بن عبدالعزيز) والتي تظهر وتبطن (الواجب الاسلامي) في نجاعة، فلا تترك غرضا من (العمل الخيري) إلاّ ووشحته بمبادئ سامية، ورسالة اصلاحية انسانية، فهو (حفظه الله) رجل نبل وإدراك لعميق رسالته، حرص على الخير وعلى تنشئة (العمل الانساني) منذ صغره

 

*لأجل ذلك أصدر خادم الحرمين الشريفين ، الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً ملكياً يقتضي اعتماد النظام الأساسي لـ"مؤسسة الملك سلمان غير الربحية" التي تأتي امتداداً لأعماله الخيرية والإنسانية.

 

*بقلم: الدكتور عدنان المهنا

 

**أقول قارئاً مقتبسا:

 

*لعل أهم سمة يتصف بها (الخطاب الإنساني) للمرء ضمن هويته الدينية والوطنية.. هي سمة (بعد الخير) وسمة (البعد الإنساني)!! بما فيها من لفظ إنسانية أو خير وبما في لفظ (خير الإنسانية) من نبل وسعة افق.

ولم أر إنساناً في (عصرنا الحاضر) أغزر إنتاجا وأزهد (تبيانا للذات) في المجال الإنساني من هذا الذي تجيش في صدره (نخوة الشعور الديني) والاعتزاز بالواجب الإسلامي وفي جعلهما درعاً في مواجهة (المعاناة الإنسانية) بمختلف متغيراتها.

*وخادم الحرمين الشريفين الملك (سلمان بن عبدالعزيز) ، إحتلت قضايا المسلمين والعرب (الإنسانية) في قلبه الصدارة، بمنظومة من العلائق التي تشكل (لحمة التواشج) بين كل المسلمين فهو المضطلع بدور رائد في خدمة العمل الإنساني والأعمال الخيرة.. وهو كما يُجمع الاعلاميون: (يسعى لأداء رسالة وطنه ضمن ما يضطلع به الوطن تجاه الاشقاء والاصدقاء بمختلف أرجاء العالم والوقوف مع المنكوبين من الكوارث واغاثة الملهوفين وقضاء حاجاتهم واحتياجاتهم.

*ويبذل (الملك سلمان حفظه الله ) جهوداً كبيرة في إطار ما تمليه العقيدة الاسلامية السمحة من واجب التخفيف من معاناة الناس في شتى الدول، عبر تقديم انواع المساعدات والمساهمات الخيرة، ليصبح حفظه الله رائدا بالعمل الإنساني والخيري الاسلامي، وتصبح علاقته بمجتمعه الاسلامي (محكمة الاتصال) وثيقة الروابط (تستعذب المحبة) على اختلاف صورها فتؤثر فيمن يؤمن بالخير ومبادئه ويتشبث به وبقيمه وما يمتاز به من سمات لعل من أهمها:

• اولاً البعد الديني والحضاري والاجتماعي في وآن و احد. ولذا يصعب على الانسان أن يفصل بين الامير سلمان بن عبدالعزيز في (عمل الخير) وبين تلك الابعاد لخلق مجتمع اسلامي متآخٍ مترابط، وإحياء القيم الحضارية الدينية الاصيلة، وتحرير الانسان من معاناته ونكباته وكوارثه.

• ثانيا: البعد الانساني.. سيما وهو (أنيس) شخصية الملك سلمان بن عبدالعزيز في (غربة الواجب) التي تمر بالعالم حالياً، لأن الخير أنموذج فريد ينثال بين يدي (سلمان بن عبدالعزيز) فيغمره بما يشبه الفيض من ثراء عطائه وكرمه بصفاء ونقاء وتأصيل للمبادئ والقيم.

*لأجل ذلك أصدر خادم الحرمين الشريفين ، الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً ملكياً يقتضي اعتماد النظام الأساسي لـ"مؤسسة الملك سلمان غير الربحية" التي تأتي امتداداً لأعماله الخيرية والإنسانية.وقال الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله إن الاستثمار في الإنسان وتنمية ثقافته واعتزازه بهويته، هو نهج دائم سنستمر عليه دائما بإذن الله، ولأننا نسعى لمواجهة التحديات البشرية واستدامة ازدهار المجتمعات، فإننا نطلق مؤسسة الملك سلمان غير الربحية، متطلعين لإحداث أثر دائم للفرد والمجتمع، وذلك وفقاً لما ورد في حسابه عبر منصة "إكس".

وتعد مؤسسة الملك سلمان غير الربحية التي صدر الأمر الملكي الكريم باعتماد نظامها الأساسي، اليوم، بأنها امتداد لمسيرة خادم الحرمين الشريفين - رعاه الله - في دعم القطاع غير الربحي، بما يُسهم في تعزيز الاستدامة في مجال التوسع الحضري.وتقديم المساعدات بعيداً عن أي دوافع غير إنسانية. والتنسيق والتشاور مع المنظمات والهيئات العالمية الموثوقة. وتطبيق جميع المعايير الدولية المتبعة في البرامج الإغاثية. وتوحيد الجهود بين الجهات المعنية بأعمال الإغاثة في المملكة.

*و في 31 يوليو 2024 كشف الدكتور عبدالله الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أن السعودية قدمت أكثر من 130 مليارًا و34 مليون دولار، في إطار مساعدات إنسانية وإغاثية في الفترة بين 1996 - 2024م، استفادت منها 170 دولة حول العالم.

** و كان حفظه الله منذ زمن متلاحق يرأس اللجان و الكثير الكثير من الهيئات التي تعنى بالتخفيف من معاناة الدول والشعوب منطلقاً من توجيهات دينه ثم وطنه ومتمكناً من احياء النزعة (العاطفية الإنسانية) و(الدينية والوطنية) وتحريكها لصالح كل كارثة وهو ما طبع فعله الجاد والمخلص والمتفاني بطابع (ثنائية الدين ثم الوطن) وبكل معاني الاخاء والإنسانية والدفاع عن الحقوق وتحفيز القيام بالواجبات وحمل مشعل الواجب بعقل مصطخب صادق، وقلب مليء بالحب والعطاء،

*وهكذا ألهب (سلمان بن عبدالعزيز) منذ "سنوات بعيدة"

 الروح الأخوية الاسلامية بروح الحماس العربي والإنساني الفياض.. فكان حضوره (يرعاه الله) له وقع شديد على السمع والعقل، مالكاً نواصي الخير كلها، لأداء رسالته بجهده الواسع للتغيير من خلجات مسلم قلبه مليء بالخير والعطاء وتحفيز (القيام بالواجبات).

*و(بالعمل الخيري).. تتبين (عاطفة وعقل) الملك (سلمان بن عبدالعزيز) التي تسمو بين ثنايا (روح الريادة الإنسانية) وحرارة فعل الخير واصلاح حياة الناس في معاشهم ودفاعاً عن حقوقهم ايضا!!

*وتلك ميزة من مزايا شخصية الملك (سلمان بن عبدالعزيز).

الملحوظة: تضاف لها رعايته الدائمة (لافتتاح الجوامع والمساجد والمراكز الاسلامية) التي ينشئها (هو :خادم الحرمين الشريفين) في شتى بقاع الدنيا ويتناوب في تدشينها رجاله الأبرار ومن برعاية وتوجيه (سلمان الخير) والذي يجد في (الإنسانية) و(أعمال الخير) رحابة لتعزيز ما يعتمل في فكره ووجدانه لخدمة كل قضية من قضايا الاسلام وأبناء الاسلام.. لأنه يستوقف (معاناة الانسان) ويستوقفه ضميره.. وضمير أمته المتغلغل في أدق وأرق ما في الأرض من تحولات إجتماعية وإسلامية، فيثير إحساسه المرهف داعياً لتحرير (هذا الانسان) مما يعوق مسيرته أو يهضم حقه في علم.. أو عمل.. أو حياة كريمة.. له قدرة على (إستكناه) ما خفي من (أعمال الخير) وإسترداد ما سلب من حقوق أي شعب مسلم يقوده الى جهوده ومساعداته وقياداته ورئاسته للهيئات واللجان وسواء منها المحلية بمدن ومناطق المملكة.. او الهيئات واللجان بالخارج.. (يقوده)..

اولا: قلب مؤمن ثانيا: وعين صادقة.

ثالثا: ويد تضيء، شموع الحق..

رابعاً: ومباديء خلقية ودينية سامية يسير بها على دربه فتتعقب خطاه.

** نعم ذلكم هو خادم الحرمين الشريفين الملك (سلمان بن عبدالعزيز) ذو النشاطات السامية البارزة والمثمرة في مجال (العمل الانساني والخيري)..

هذه الأعمال.. التي يتصف بها (خطابه الإنساني) ضمن هويته الدينية والوطنية، وهذا الخطاب يصفه 

المنصفون في كل أرجاء العالم

بنداء (الأسلاف) لصون وحدة الامة الإنسانية الاسلامية، وهو ما يعكس البعد الديني والبعد الوطني (لخدمة الناس) في شتى أنحاء المعمورة..!

 

عن الكاتب: كاتب وناقد صحفي 

أستاذ الإعلام النفسي بجامعة المؤسس