بقلم - روان صالح الوذيناني
تزخر المملكة العربية السعودية برجالاتٍ أفذاذٍ أسهموا في خدمة العلم وبناء الإنسان، وكان لهم أثرٌ بارز في ميادين التربية والمعرفة، ومن بين هؤلاء يبرز اسم الأستاذ غرم الله بن قليل الغامدي - رحمه الله - الذي أفنى عمره في خدمة التعليم ونشر القيم والمعرفة.
انتقل الفقيد إلى رحمة الله تعالى بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء في ميدان التربية والتعليم، عُرف خلالها بالإخلاص في عمله، وحسن خلقه، وصدق تعامله، فكان مثالاً للمربي الفاضل والقدوة الحسنة.
وقد ترك - رحمه الله - أثراً عميقاً في نفوس طلابه وزملائه، وأسهم في إعداد أجيالٍ نهلت من علمه واستفادت من توجيهاته، فكان له حضورٌ تربوي وإنساني مميز.
كما امتد عطاؤه إلى الجوانب الثقافية والاجتماعية، حيث عُرف بحبه للعلم والمعرفة ومشاركته الفاعلة في خدمة مجتمعه، فكان اسمه مقروناً بالعطاء والإخلاص.
وبرحيله فقد المجتمع التربوي والثقافي قامةً من قامات العلم والتربية، غير أن ما قدمه من جهودٍ سيظل شاهداً على سيرته العطرة ومكانته الرفيعة.
وسيظل أثره حاضراً في ذاكرة من عرفوه وتتلمذوا على يديه، بما تركه من علمٍ نافع وأثرٍ طيب وسيرةٍ حسنة.