الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٧ مايو-٢٠٢٦       3190

مكة المكرمة ـ حمود الزهراني ـ النهار 
باشرت الجمعية السعودية لزارعي القوقعة الإلكترونية “قوقعة”، ممثلة برئيسها التنفيذي الأستاذ سلطان بن أحمد الجمعان، حالة طارئة لحاج كفيف من زارعي القوقعة السمعية، وذلك أثناء تواجد الجمعان ضمن مرافقي حجاج المبادرة الوطنية لحج الأشخاص ذوي الإعاقة، بعد تعرض جهازه السمعي لعطل مفاجئ تسبب في فقدانه القدرة على السمع خلال أدائه للمناسك.
واستدعت الحالة تدخلاً عاجلاً لضمان سلامة الحاج وتمكينه من استكمال رحلته الإيمانية بكل يسر وطمأنينة، حيث نجحت الجمعية ـ بفضل الله ـ في التنسيق المباشر مع الشركة المصنعة للجهاز، وتأمين القطعة اللازمة وإصلاح السماعة خلال وقت قياسي.
وأكد الرئيس التنفيذي للجمعية الأستاذ سلطان الجمعان أن خدمة ضيوف الرحمن وتلبية احتياجاتهم الإنسانية والصحية تمثل أولوية قصوى لدى الجمعية، مشيراً إلى أن سرعة التعامل مع مثل هذه الحالات تأتي امتداداً لرسالة الجمعية الإنسانية ودورها في دعم وتمكين زارعي القوقعة.
وقال الجمعان:
“نفخر بخدمة ضيوف الرحمن من زارعي القوقعة، ونسعى دائماً لتوفير كل ما يعينهم على أداء مناسكهم براحة وأمان، خاصة الحالات الإنسانية التي تتطلب تدخلاً عاجلاً، وهذا واجب نعتز به.”
من جانبه، عبّر الحاج الكفيف وزارع القوقعة الأستاذ أحمد العمري عن بالغ شكره وامتنانه للجمعية ولكل من ساهم في سرعة معالجة حالته، مؤكداً أن ما وجده من اهتمام ومتابعة يعكس حجم العناية الكبيرة التي توليها المملكة العربية السعودية بالحجاج.
وقال العمري:
“لمست اهتماماً كبيراً وسرعة استجابة مميزة أعادت لي القدرة على السمع، ومكنتني من استكمال مناسكي بكل راحة وطمأنينة، فجزى الله الجميع خير الجزاء.”
ويأتي هذا التدخل ضمن جهود الجمعية السعودية لزارعي القوقعة الإلكترونية “قوقعة” في دعم وتمكين زارعي القوقعة وخدمة ضيوف الرحمن من الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يعكس القيم الإنسانية والجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة في رعاية الحجاج وتوفير سبل الراحة لهم لأداء مناسكهم.
كما رفعت الجمعية خالص الشكر وعظيم الامتنان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على ما يحظى به ضيوف الرحمن من رعاية واهتمام بالغ، وما تقدمه المملكة من خدمات نوعية وميسّرة للحجاج، لا سيما الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يعكس حرص القيادة الرشيدة على تمكينهم من أداء مناسكهم بكل راحة وطمأنينة.