الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٦ مايو-٢٠٢٦       2750

بقلم ـ حسن القبيسي 
يعوّل منتخب أستراليا على الثنائي الشاب نيستوري إيرانكوندا ومحمد توريه لقيادة "سوكروز" نحو تحقيق أفضل مشاركة في تاريخ كأس العالم، بعدما خطف اللاعبان الأضواء في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي.

ويدخل المنتخب الأسترالي مونديال 2026 بمعنويات مرتفعة، بعدما حافظ على سجله خالياً من الهزائم في 11 مباراة رسمية منذ سبتمبر 2024، رغم وقوعه في مجموعة قوية تضم الولايات المتحدة وتركيا وباراغواي.

ويأمل المدرب توني بوبوفيتش في تجاوز دور الـ16 للمرة الأولى، بعدما قدم المنتخب أداءً لافتاً في مونديال قطر 2022 وودع بصعوبة أمام الأرجنتين بطلة العالم لاحقاً.

ويجمع الثنائي إيرانكوندا وتوريه أكثر من مجرد الموهبة، إذ يحمل كل منهما قصة إنسانية مؤثرة بدأت من مخيمات اللجوء. فولد توريه في مخيم للاجئين في غينيا لعائلة ليبيرية، بينما وُلد إيرانكوندا، المنحدر من أصول بوروندية، في تنزانيا، قبل أن تستقر العائلتان في جنوب أستراليا حيث بدأت رحلتهما الكروية مع نادي أديلايد يونايتد.

وبات إيرانكوندا، جناح واتفورد، أحد أبرز المواهب الصاعدة بعد تألقه اللافت هذا الموسم، حيث سجل أربعة أهداف وصنع خمسة أخرى، كما خطف الأنظار بثنائيته السريعة أمام كوراساو في مارس الماضي.

أما توريه، مهاجم نوريتش سيتي، فقد فرض نفسه بقوة منذ انتقاله من الدوري الدنماركي، بعدما سجل تسعة أهداف في 11 مباراة وأنهى الموسم بصورة مذهلة.

وأكد المدرب بوبوفيتش ثقته الكاملة في الثنائي الشاب، مشيراً إلى أنهما يملكان الجودة والشخصية لترك بصمة كبيرة في كأس العالم، سواء كأساسيين أو كورقتين رابحتين خلال المباريات.

ويقود الحارس المخضرم مات راين المنتخب بخبرته الكبيرة في مشاركته الرابعة بالمونديال، ضمن تشكيلة شابة تسعى لكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الأسترالية.

ويفتتح المنتخب الأسترالي مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام تركيا في فانكوفر يوم 13 يونيو، وسط آمال بأن يتحول حلم اللاجئين الصغار إلى قصة نجاح عالمية على أكبر مسرح كروي في العالم.