النهار
بقلم - عبد السلام القراي
الذي لا شك فيه أن معدلات ( فقدان الثقة ) في ( الإصلاح ) تصاعدت بشكل مخيف !
وأيضا فقدنا الثقة في القادة فيما يتعلق بمنظومة الحلول!
لكن السؤال هل ( فقدنا الأمل ) في حكومة الأمل والعسكر ؟!
الكثيرون يقولون إن مساحات الأمل عندهم تضاءلت !
وعلى حد تعبير هؤلاء لا تلوح في الأفق ( بوادر للأمل )
اركان النقاش اتسعت دائرتها لتشمل حتى المساجد !
يقول بل يتساءل الكثيرون إلى متى تستمر حالة ( اللا سلم ) في ربوع السودان ؟!
حرب في الأطراف يتمتد تأثيرها إلى كل أرجاء الوطن المثخن بالجراح
حرب أدواتها مُدمِرة !
خلال دقائق معدودة تتحول الأمكنة إلى خراب يكثر الضحايا من الأبرياء تحت الأنقاض !
إنها حرب الجيل الرابع حيث تعبُر ٱلة الموت الٱلاف من الكيلو مترات مُوجهة بعناية فائقة لتصيب أهدافها حاصدة الأرواح والممتلكات ( البنى التحتية) !! حرب لا رحمة فيها
في الغالب الأعم يصل المتناقشون في الأركان لطريق مسدود! ليبدأ سيل من الإتهامات وتحديدا فيما يتعلق بالمتسبب في إندلاع الحرب اللعينة
يُجمِع المتناقشون أن أحزاب اليمين و اليسار شاركت في صناعة الأزمة
في خضم النقاش والأحداث يتحدث بعض العقلاء عن ( الغموض ) الذي يكتنف الراهن السياسي وتحديدا حالة ( الصمت الرهيب) إلا من تصريحات لا تعدو كونها ( مناورات سياسية) !
للمعارضة بعض ( الإشراقات ) المتمثلة في كشف المستور
ما يرشح من إفادات خطيرة لرموز المعارضة حول مٱلات الحرب والسلام تنفيها الجهات المعنية في حكومة الأمل والعسكر بل تُكذِبها وتعتبرها ( إشعاعات مغرضة) الهدف منها خلق ( البلبلة ) والتشكيك وتُعوِل حكومة الأمل على ( وعي الشعب السوداني)
الذي لا يعلمه هؤلاء أن غالبية السودانيين ازدادت عندهم معدلات الحيرة والدهشة بل التشكيك في قدرة هؤلاء على حسم الأمور خاصة أن الحالة التي تعيشها البلاد تغلب عليها ( الضبابية ) والعتمة !
( اللون الرمادي ) هو الذي يُغطِي الٱفاق !
والأكثر تشاؤما يقولون إن ( السواد ) يجحب ( البياض ) مع سبق الاصرار والترصد! الخلاصة استمرار الوضع بهذه الصورة غير مقبول
لابد من تحكيم العقل والمنطق والإتفاق على ٱلية ناجعة تساهم في إيقاف نزيف الدم من خلال مبادرات سودانية سودانية خالصة النوايا
يا هؤلاء دخلنا في العام الرابع للحرب اللعينة وإثارها ماثلة أمامكم فعلام السكوت !
لك الله يا وطن الغلابة والمهمشين المحرومين من أبسط مقومات الحياة والعيش الكريم