بقلم- عبد السلام القراي
تحديدا فيما يتعلق بمنظومة التفكير في ( إدارة الموارد ) وهذا للاسف ما نفتقده نحن في السودان
مسألة رسم ملامح المستقبل الذي بات مجهولا !
الدول القوية لا تنتظر الغد لكنها تصنعه بالإرادة والعزيمة القوية فهل قادتنا يمتلكون العزيمة والإرادة السياسية لتحقيق ٱمال وتطلعات الشعب السوداني ؟!
السؤال لماذا فشل قادتنا في رسم ( خارطة الطريق)
حتى الرؤية الربع قرنية ٢٥ عاما وُئدت في مهدها ! هل بفعل فاعل ؟! له الرحمة والمغفرة الأستاذ تاج السر محجوب عرّاب الرؤية الربع قرنية
الحديث عن التنمية في الدول التي من حولنا لم يعد ( وعودا) مؤجلة بل صارت التنمية المستدامة لدى قادة هذه الدول ورش يومية مفتوحة لا ورش موسمية ومؤتمرات تعقد عند الحاجة عندنا
وما يُصرف عليها يعتبر إهدارا للمال العام باعتبار أن محصلة هذه المؤتمرات والندوات وورش العمل وغداء عمل والعشاء أيضا نتائجها مجموعة أصفار على الشمال!
مجموعة التفكير السليم تعتبر ( الواجب الوطني ) مصدر الإلهام للقادة لصناعة المستقبل من أجل شعوب هذه الدول
وعندنا في السودان,( تضاءلت ) معدلات الوطنية فبات كل قيادي يسعى لتأمين مستقبله أما مستقبل السودان شُطِب من الحسابات !
نفتقد في حالتنا ( الشاذة ) للثبات على طريق النجاح من خلال بذل الغالي والنفيس لتحقيقه
متى يصبح ( الطموح ) ثقافة عند الكل ؟! الشعارات الفضفاضة نجحت في ( تخدير ) الغلابة!
المحصلة أن الشعارات لم تنزل لأرض الواقع لتجئ النتائج صادمة ومـخيّبة للٱمال والطموحات لتقف البلاد محلك سر !
في حالتنا عمد القادة ( حكومة ومعارضة ) لتكسير أجنحة الطموح
لذا ما تحقق كان دون الطموح وسيظل كذلك! العلاج يبدأ بنفض الغبار عن الأفكار والتوجهات البالية
ووقتها يحق لنا أن نتحدث أو بالأحرى نتساءل متى نحقق طموحنا في وطن حبانا فيه رب العزة والجلالة بالخيرات الوفيرة في باطن الأرض ومن فوقها
هل نستفيد من تجارب الٱخرين ؟ وهل سننجح ؟