النهار
بقلم- غازي العوني
في ظل التصعيد المستمر والتوترات المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط، يجد العالم نفسه أمام حرب غير مسبوقة، حرب تهدد بزعزعة الاستقرار ليس فقط في المنطقة، بل على مستوى العالم بأسره.
هذه الحرب، التي أتسعت رقعتها منذ سنوات، كانت نتيجة لمخططات ومكائد خفية، خطط لها الطرفان من أجل إشعال نار الفتنة والصراع، مما أدى إلى تفاقم الوضع بشكل كبير.
إن هذه الحرب، التي يصفها الكثيرون بأنها حرب إرهابية، تحمل في طياتها معتقدات خاطئة وأوهامًا فكرية، تسعى إلى تدمير وإرهاب الأبرياء.
إنها حرب تتنافى مع جميع القيم الإنسانية والدينية، وتتعارض مع كل ما جاءت به الشرائع السماوية من دعوة للسلام والتعايش.
إن العالم اليوم يرى بوضوح حقيقة هذه الحرب، ويعرف أن الطرفين المتحاربين لا يمثلان إلا أنفسهما، ولا يهدفان إلا إلى نشر الفساد والدمار.
إنها حرب شريرة، تهدف إلى إغراق المنطقة والعالم في صراعات كبرى، تهدد الأمن والاستقرار.
ولكن، بفضل لطف الله ورحمته، وثم بفضل جهود الحكمة والتدخل الدولي، تمكن العالم من احتواء هذه الحرب، ومنعها من التفاقم أكثر مما هي عليه.
إنها لحظة فارقة، يجب أن تكون درسًا للجميع، بأن الحرب ليست الحل، وأن التعايش والتعاون هما السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار.
إننا، في هذه المرحلة الحرجة، نجد أنفسنا أمام مسؤولية كبيرة، وهي العمل على وقف هذه الحرب، ومنعها من الاستمرار.
يجب علينا أن نعمل بكل جهدنا لتعزيز الحوار والتفاهم، وأن نسعى إلى بناء جسور التواصل والتعاون بين الشعوب.
فلنكن على يقين بأن السلام ممكن، وأن التعايش السلمي هو الطريق الوحيد لتحقيق العدالة والاستقرار في العالم.