النهار
بقلم ـ غازي العوني
القدس، المدينة المقدسة التي تجمع اتباع الشرائع السماوية، تحتاج إلى مؤتمر عالمي للتعايش السلمي.
فأن السعودية ودول التحالف ، بجهودها الدبلوماسية، تعمل على حل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي وفق رؤية انسانية قائمة على الحلول العصرية.
هذا المؤتمر يجب أن يجمع رجال الدين من جميع الشرائع السماوية، ليعيدوا للقدس الأمن والسلام.
يجب أن يكون هذا المؤتمر فرصة لإعادة تعريف مفاهيم التعايش السلمي، وتنفيذ حلول عصرية تمنح الحقوق للجميع.
يجب أن نتعلم من الماضي، وأن نعمل على بناء مستقبل أفضل للجميع.
القدس، البيت الأبراهيمي للشرائع السماوية، يجب أن تكون رمزًا للتعايش السلمي والاحترام المتبادل.
العالم اليوم يحتاج إلى الحكمة والرحمة، وإلى وحدة صف ضد التطرف من الجميع.
يجب أن نعمل على نشر القيم الإنسانية، وأن نتعاون على الخير والتقوى.
يجب أن نكون على يقين بأن السلام ممكن، وأن التعايش السلمي هو الطريق الصحيح.
فلنكن على يقين بأن القدس ستكون رمزًا للسلام والتعايش السلمي، وأن مؤتمر التعايش السلمي سيكون خطوة مهمة نحو تحقيق هذا الهدف.
يجب أن نعمل على تعزيز الحوار والتفاهم بين الثقافات والأديان، وأن نعمل على بناء جسور التواصل والتعاون بين الشعوب.
يجب أن ندرك أن السلام ليس مجرد غاية، بل هو وسيلة لتحقيق العدالة والاستقرار في المنطقة.
يجب أن نعمل على تحقيق حلول عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
فلنكن على يقين بأن القدس ستكون رمزًا للسلام والتعايش السلمي، وأن مؤتمر التعايش السلمي سيكون خطوة مهمة نحو تحقيق هذا الهدف.