تغريد المحيا

٢١ سبتمبر-٢٠٢٣

الكاتب : تغريد المحيا
التاريخ: ٢١ سبتمبر-٢٠٢٣       32230

مكانتي كامرأة سعودية

بقلم:تغريد المحيا 

في اليوم الوطني الثالث و التسعين سأكتب عن أحلامي التي تحققت كوني شابه سعوديه، قرأت الكثير عن تاريخ وطني و سمعت الكثير عن تاريخه أيضًا، كان كل جزء من هذا التاريخ يهمني لكن الجزء الذي يخص المرأة كان يتصدر قائمة الأهمية لدي، كان كل ملك من ملوك السعوديه حريص على أن يكون في تاريخه نقله نوعيه في مكانة المرأة السعوديه، قرأت أن الخطوة الأولى كانت في التعليم وهذه الخطوه كانت تحتاجها المرأة السعوديه في ذلك الوقت، تعلموا النساء القراءة و الكتابه في كتاتيب تحفيظ القرآن الكريم ثم بعد ذلك أنشأ الملك فيصل رحمه الله و زوجته عفت مدرسة دار الحنان و كانت تلك انطلاقة التعليم النظامي للمرأة السعوديه، لفتتني تلك الخطوه ليس فقط لإنها أول خطوة في تطور المرأة السعوديه لإن أختيار التعليم من بين جميع المجالات كان أختيار ذكي لإن أساس كل مجال هو التعليم، فيما يخص أحلامي كوني امرأة سعوديه في عهد الملك سلمان وولي عهده حفظهم الله جزء كبير منها تحقق أهمها أني مسؤوله عن قراراتي الشخصيه، أتذكر قيادتي للسياره لأول مره كان شعور عظيم ليس لأني انتقل بالسياره لأن الشارع أصبح كالميزان العادل الذي لا يمكن لإي كفه من كفتيه أن تنحاز لطرف دون الآخر، شعوري بإن مكانتي و رأيي و مشاركتي أصبحوا بتلك الأهمية شعور عظيم لا يمكن وصفه لكن المرأة السعوديه وحدها هي من تفهم شعوري جيدًا، ليس هذا كل ما تحقق لي لكن الأسطر غير كافيه، آدام الله وطني و قيادته العظيمه.