بقلم ـ عبد السلام القراي
من منطلق حرص المملكة العربية السعودية حرصها الشديد على استقرار السودان ووحدة مؤسساته وهي ( خط احمر لا يُمكِن تجاوزه ) وجّه نائب وزير الخارجية السعودي الاستاذ وليد الخريجي ( رسالة حازمة ) في بريد القادة السودانيين وايضا للخارج مفادها إيقاف إطلاق النار فورا حفاظا على مؤسسات الدولة السودانية
ويؤكد سيادته أن الحل ينبغي أن يكون سياسيا وبإرادة ( سودانية ـ سودانية) خالصة تضع في الإعتبار ( سيادة السودان )
والمفرح أن السعودية ما زالت تواصل مساعيها بغية التوصل لإتفاق شامل يُنهِي حالة الإحتراب
وكما عودتنا القيادة الرشيدة في السعودية على حرصها الدائم على الحد من ( التدهور الإنساني) في السودان يؤكد نائب وزير الخارجية السعودي حرص الحكومة الرشيدة في المملكة العربية السعودية على وحدة السودان كما ترفض السعودية بشدة تكوين ( حكومة موازية) لما تمثله من تقويض لوحدة السودان وإعاقة الجهود الدولية الهادفة إلى إنهاء الصراع
وحرصا من القيادة الرشيدة في السعودية على حماية المدنيين في السودان جدّدت السعودية تمسكها بالعودة ل ( منبر جدة ) باعتباره الإطار الأنسب لإستئناف الحوار والوصول لإتفاق يساهم في وقف إطلاق النار ( قصير الأمد ) لاتاحة الفرصة للترتيبات الانسانية العاجلة
ويؤكد نائب وزير الخارجية السعودي الاستاذ وليد الخريجي أن منبر جدة يمثل قاعدة متينة للبناء عليها سياسيا
هكذا هي المواقف القوية والحاسمة لقادة المملكة العربية السعودية تجاه السودان وشعبه بغرض تهيئة الأجواء الٱمنة التي تقود لتسوية سياسية شاملة تعيد الأمن والإستقرار في السودان
شكرا حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والشكر موصول لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان لاهتمامه الكبير بالسودان وشعبه
اللهم احفظ السعودية وشعبها الكريم من كل سوء ..دام عزك يا مملكة الخير والعطاء