الكاتب : النهار
التاريخ: ٣٠ ديسمبر-٢٠٢٥       16775

بقلم - فاطمه الأحمد
هناك كلمات تُلقى بيننا، خفيفة كريشة، لكنها تحمل في طياتها أثقالًا من المعاني.

كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا مغلقة أو تغلق دروبًا مفتوحة.

هي الوعد المنتظر، والأمل البعيد، والذكرى التي تتسلل بين طيات الروح لتوقظ شعورًا نائمًا.
تلك الكلمة قد تزرع في القلب وردًا أو تشعل فيه نارًا.

هي تلك اللحظة التي يتوقف فيها الزمن، ويصمت فيها كل شيء، إلا صوتها.

قد تكون اعتذارًا يُعيد للقلب نبضه، أو وداعًا يترك فيه فراغًا لا يُملأ.
نحن نبحث عن الكلمات التي تفك عقد الحياة، تلك التي تمنحنا السكينة، وتعيد ترتيب فوضى المشاعر بداخلنا.

في النهاية، كل ما نحتاجه هو  كلمة  صادقة، تأتي في الوقت المناسب، لتكون بألف عقد وتحل محلها سلامًا أبديًا.