الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٠ ديسمبر-٢٠٢٥       19305

بقلم - غازي العوني

لقد قمت بعمل بطولي  أيها المسلم  أحمد الأحمد فلقد كنت تمثل حقيقة دينك الأسلام الذي يحمل تعاليم إنقاذ الإنسانيه فلقد حرم الله قتل الأنفس الغير مقاتلة فلقد كانت وصايا الرسول عليه الصلاة والسلام للمقاتلين الذين يواجهون مقاتلين بأن لاتقتلوا أمرأة أو طفلاً أو كبير سن أو تقطعون شجرة إلى أخره من تعاليم يؤمن بها كل مؤمن ويدافع عنها كل صالح على وجه الأرض فكيف بمن هم يقتلون غير مقاتلين من نساء وأطفال ومدنيين فلقد كنت مسلماً يدافع عن كل إنسان بغض النظر من أي معتقد يكون فلايعاقب إنسان على جرأئم غيره من البشر فأن أجرم مجرم من التعاليم الربانية لايحمل جرمه الجميع بل المجرم نفسه وذلك هو ماعليه كل الأنبياء والرسل والصالحين منذ أدم عليه السلام فأن ديننا دين رحمة وحكمة ولايمثله إلا من ينقذ الإنسانيه بقول صالح أو فعل صالح كما فعلت  أيها المسلم  فلا يعرف حقيقة التوارة والأنجيل والقران من يقتل الإنسانيه على اختلاف دينها أو يبتعد عن الصبر والتقوى التي ينصر الله بها عباده فلقد حرم الله قتل الأنفس إلا بالحق حين يحاكم بها المجرم وليس غيره من البشر أو في ساحة قتال للدفاع عن النفس وليس الأعتداء بين مقاتل واخر فنحن في هذا العصر نعيش في دول كثيرة فمن تعاليم الدين العظيم أن يحفظ العهد بين الإنسانية الذي يعتبر ميثاق إنساني بين البشر فقد يختلف بالأراء ووجهات النظر ولكن لن يختلف الإنسان في طبيعة الإنسانية بأن ازهاق الأرواح جريمة كبرى في كل الكتب السماوية فنحن فخورين لأنك تمثل حقيقة التعاليم الربانية التي جاءت من أجل إنقاذ الإنسانية من أجرام المجرمين فمن يفعل كما يفعل هولاء المجرمين لايمثل حقيقة المسلم بل يمثل حقيقة كل مجرم أبتعد عن التعاليم الربانية في كل الكتب السماوية.