الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٣ ديسمبر-٢٠٢٥       7590

بقلم - موضي العمراني 

في وطنٍ قامت ركائزه على الإيمان والإنسان، برزت القيادة السعودية بوصفها أنموذجًا فريدًا في الجمع بين الحزم والرحمة، وبين قوة القرار ورقّة الشعور تجاه المواطن.

لم تكن القيادة مجرّد منصب أو بروتوكول، بل حملٌ ثقيل تؤديه قلوبٌ صادقة اصطفاها الله لما حملت من تواضع وإنسانية وعطاء.

فالمتابع لنهج قادة هذا الوطن المبارك يرى بوضوح كيف أصبحت إنسانية القيادة جزءًا أصيلًا من هوية الدولة السعودية الحديثة، إذ تقدّم للمواطن قبل أن يسأل، وتقف بجانبه قبل أن يشتكي، وتسعى إلى رفع جودة حياته بوصفه محور التنمية وغايتها الكبرى.

ويبرز في هذا النهج سمو أمير منطقة حائل الأمير عبدالعزيز بن سعد، الذي جسّد بأعماله وقربه من الناس معنى القيادة الرحيمة.

فهو حاضر في تفاصيل المجتمع، متابع لاحتياجاتهم، يسمع لهم باهتمام، ويبادلهم الحب بحبٍّ أكبر.

لا تمنعه المهام الكبيرة من أن يكون قريبًا من المجموع، ولا تحول البروتوكولات بينه وبين أبناء المنطقة الذين يرون فيه الأخ والمعين والسند.

لقد أرسى سموه نموذجًا إداريًا ملهِمًا، يقوم على تمكين الكفاءات ودعم المبادرات وتعزيز التنمية المتوازنة.

ومع ذلك، تبقى إنسانيته العلامة الأبرز وشهادة حقيقية على أن القيادة في المملكة تتجاوز حدود المسؤولية لتصل إلى رسالتها الأسمى: خدمة الإنسان وكرامته.

إن ما نشهده اليوم في مناطق المملكة كافة، ومن بينها حائل، يؤكد أن القيادة السعودية ليست فقط إدارة دولة، بل رعاية وطنٍ كبير وروحٍ واحدة.

وهذا ما جعلها محط إعجاب العالم، وسببًا في تماسك الشعب حول قيادته بعلاقة تتجاوز الولاء السياسي إلى المحبة الصادقة والثقة الراسخة.

وفي ظل هذه القيادة المباركة، نمضي مطمئنين إلى المستقبل، مستبشرين بمزيد من الازدهار في ظل قادةٍ آمنوا بأن الإنسان أولًا.. وسيظل أولًا دائمًا .