النهار

٢٢ نوفمبر-٢٠٢٥

الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٢ نوفمبر-٢٠٢٥       24970

بقلم - غازي العوني
كتبت المقال قبل العنوان بينما كنت أبحث عنه حين أجد موضوع يحتاج إلى الكتابة فلقد كتبت كثيراً لكن لأول مرة أكتب مقالاً يبحث عن عنوان ربما سيخطر على البال مع النهاية حين يكون آخر حرف من نص كاتب لم يكتب يوماً إلا من أجل فكراً يبحث عن مفاهيم متجددة تخرج من الماضي إلى الحاضر على طريق يتسع مع مستقبل إنسان يحمل هوية من الإنسانية المشتركة التي تخاطب قلوباً وليس عقولاً فحسب حيث بلغت من المعرفة والعلم درجات عالية بعد أن وصلت إلى خارج كوكب الأرض بين الكواكب الأخرى ولكن مازال الكوكب الأصلي يعاني حين صعدت الطموحات خارجه بينما ذلك الكوكب الذي خُلقت من أجله كل الكواكب والمخلوقات يعيش فترة تحتاج إلى من يسكنه أن يحسن إليه فلن نجد مكان بديلاً مهما حاولنا أن نكتشف كواكب أخرى سنعود إليه لأنهُ المكان الذي سيبقى للإنسانية التي تحتاج أن تتعلم وتكتشف كيفية التعايش السلمي ليس في هوية مصطنعة بل على هوية أصيلة ترتقي مع المفاهيم على قاعدة ثابتة من المبأدئ والقيم التي تحافظ على كوكب سكنه الإنسان منذ أن انزل من السماء من حضارة إلى أخرى صنعت علوم كثيرة ولكنها مازالت تحتاج قلوباً كبيرة تخرج من المساحة الضيقة إلى حيث المساحة الواسعة من أجل نضوج فكر يرسم افاق متجددة من التعاون الإنساني الذي سيبقى رسالة من جيل إلى أخر يقود إلى حيث يكون التكامل وليس التهادم وإلى الأجتماع وليس التفرقة فلنمنح القلوب فرصة أخرى للحياة فأنها الهوية الأصيلة التي تنبض من ضمائر حية تحافظ على كوكب إنسان.