النهار
بقلم - أحمد الظفيري
في نفوسنا، وفي طموحاتنا، نرى بصمة واضحة لشابٍ أتى وبين يديه حُلمٌ كبير وطموح لا حدود له، إنه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، الأمير الملهم الذي قدّم لنا رؤية وطنية ثرية بالأمل والطموح، وأضاء الطريق نحو مستقبل مشرق لكل سعودي.
رؤية أساسها الإنسان السعودي، وتركز على تمكينه وخلق الفرص له في جميع المجالات، اقتصادًا وتعليمًا وبنية تحتية وحياة اجتماعية أفضل، هذا التوجه جعل من رؤية المملكة 2030 واقعًا ملموسًا، ومن بلادنا نموذجًا عالميًا في التنمية والابتكار والاستثمار، ومصدر إلهام لكل من يسعى لبناء مستقبل مزدهر لوطنه.
من مشاريع كبرى وبرامج وطنية تمكّن الشباب وتعزز الاقتصاد الوطني، نرى كيف يتحقق الطموح السعودي بفضل قيادة شابة تحوّل الأحلام إلى واقع، لذلك نحن السعوديون نعرف ونرى ما تحقّق، ونعمل جميعًا جنبًا إلى جنب لتحقيق المستهدفات القادمة، لنصنع مستقبلًا أكثر إشراقًا وازدهارًا لأجيالنا القادمة.