النهار

٢٣ سبتمبر-٢٠٢٥

الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٣ سبتمبر-٢٠٢٥       19360

بقلم - عبدالله الكناني 

في هذا اليوم الأغرّ من كل عام، الأول من الميزان الموافق الثالث والعشرين من سبتمبر، نحتفي بالذكرى الخالدة لليوم الوطني السعودي، ويشاركنا الفرح أشقاؤنا وأصدقاؤنا من مختلف بقاع العالم.
في  اليوم الوطني  🇸🇦 الخامـ95ـس والتسعين تتجدد في قلوبنا مشاعر العزّ والانتماء، وتزداد أبصارنا إشراقًا برؤية وطنٍ يعلو بنيانه شامخًا، ويزهو بتاريخه المجيد، وحاضره المشرق، ومستقبله الوضاء. 
إن المملكة العربية السعودية لم تعد مجرد وطنٍ داخل حدود الجغرافيا، بل غدت أيقونة حضارةٍ تنبض بالعزم، ورمزًا للنهضة في شتى الميادين.
نحيا اليوم على أرضٍ اختارها الله قبلةً للمسلمين، وشرّفها بخدمة الحرمين الشريفين، فأضحت موئل القلوب ومهوى الأفئدة.
ومن هذه الأرض الطاهرة ارتفعت هامة الوطن لتكون عنوانًا للعزّ والريادة، تشهد على ذلك مشروعاتٌ جبارة ورؤيةٌ راسخة وضعتها قيادتنا الحكيمة لتصوغ الحاضر وتبني المستقبل.
إننا نعيش في ظل قيادةٍ جعلت المواطن محور الاهتمام، ورسمت ملامح التنمية في كل قطاع؛ من الاقتصاد إلى التعليم، ومن التقنية إلى الطاقة، ومن الثقافة إلى الفنون. ورؤية 2030 لم تبقَ حلمًا على الورق، بل تحولت إلى واقعٍ نابض، نراه في مدنٍ تتجدد، وصروحٍ تعانق السماء، وفرصٍ تتسع لشباب وشابات الوطن. 
وما بين تاريخٍ صنعه الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – وأبناؤه الملوك من بعده: سعود، وفيصل، وخالد، وفهد، وعبد الله – رحمهم الله جميعًا – وأمجادٍ يرسخها اليوم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – يقف المواطن السعودي مفعمًا بالولاء، يفاخر بقادته، ويحتفي بإنجازات وطنه، ويجدد العهد بأن يبقى حارسًا للمنجز، مشاركًا في البناء، وفيًّا للقيادة، مخلصًا للأرض والإنسان.  
مملكتنا الغالية… يا موطن الفخر، ويا من سارعتِ للمجد والعلياء، ستبقين الحلم والواقع، العزّ والمجد، والنبض الذي لا يخبو، ما دام في صدورنا قلبٌ ينبض بحبك، وولاءٌ يزداد رسوخًا عامًا بعد عام.

دام عزُّ الوطن ومجده، وسارعي للمجد والعلياء، وحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وزادهما قوةً وتمكينًا. نهنئ قيادتنا الرشيدة وشعبنا الوفي باليوم الوطني الـ95، ونسأل الله أن يديم على مملكتنا الغالية أمنها وازدهارها.