النهار

١٨ سبتمبر-٢٠٢٥

الكاتب : النهار
التاريخ: ١٨ سبتمبر-٢٠٢٥       13585

بقلم : سعيد بن عبد الله الزهراني

توقيع اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك بين المملكة العربية السعودية، وجمهورية باكستان الإسلامية، يؤكد حرص البلدين على تعزيز أمنهما وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة وترسيخًا لشراكة تاريخية تمتد الى (80) سنة بين البلدين. 

لقد تضمنت هذه الاتفاقية المتفردة تطوير التعاون الدفاعي بين البلدين، وتعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء على السعودية او على باكستان باعتبار أن أي إعتداء على أي منهما أعتداء على البلدين وتعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص هذه الاتفاقية على أن أي اعتداء على أي من البلدين هو اعتداء على كليهما.

إن توقيع الإتفاقية الدفاعية يؤكد عمق العلاقات بين البلدين وحرص الطرفين على تقوية العلاقات أكثر مما هي علي وبالذات في النواحي الدفاعية المختلفة والمتنوعة، فالبلدين قوية جدا، وهذه الاتفاقية اعطتهما بعدا آخر في التكامل بين الدولتين وتعزيز أمنهما على وجه الخصوص وأمن السلام في المنطقة من خلال الإرتقاء بمستوى العلاقات العسكرية إلى أفضل مستوياتها 

لقد قامت العلاقات الثنائية بين السعودية وباكستان منذ نشأة الأخيرة في عام 1947، وتم التوقيع بين البلدين على معاهدة صداقة في عام 1951 بعد إنشاء باكستان بـ4 سنوات فقط، اهتمت تلك المعاهدة بإرساء أسس التعاون، وتعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات، وعلى مر السنين، نجح البلدان أيضًا في تطوير تعاون فريد من أجل التنمية المتبادلة. 

وشهدت عدد من المعالم الأثرية في باكستان على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين،فقد تأسست الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام أباد بمنحة قدرها 10 مليون دولار أمريكي مقدمة من المملكة العربية السعودية، ومسجد فيصل في إسلام أباد، المبنى التاريخي الرئيسي في العاصمة الباكستانية، والذي سمي باسم الملك فيصل. 

تم تغيير اسم ثالث أكبر مدينة في باكستان إلى فيصل أباد تيمنا باسم الملك فيصل، وفي ظل هذه العلاقات التاريخية قدمت المملكة العربية السعودية دعمًا ماليًا سخيًا لباكستان. 

ففي السنوات الاخيرة قدمت المملكة وديعة بقيمة 200 مليون دولار لوضعها في بنك الدولة الباكستاني، و 200 مليون دولار أمريكي لتمويل شراء أسمدة اليوريا، وقرض بقيمة 80 مليون دولار أمريكي لبناء معمل "نيلوم - جيلوم" للطاقة الكهرومائية.

بالإضافة إلى ذلك، ساهمت المملكة بمبلغ 100 مليون دولار أمريكي للمساعدات الإنسانية للنازحين داخليًا في منطقة مالاكاند.

ولمساعدة ضحايا الفيضانات في باكستان، أعلنت الحكومة السعودية عن التبرع بمبلغ 105 ملايين دولار، وهو ما يمثل 13.3٪ من إجمالي المبلغ الذي تعهدت به بقية دول العالم. 

أصبحت المملكة العربية السعودية ثاني أكبر مانح لضحايا الفيضانات في باكستان .كما تضمنت مساعدات أخرى متنوعة.

في السنوات الأخيرة شهدت العلاقات تحركات واسعة تؤكد رسوخ العلاقات الثنائية بين البلدين من خلال زيارات رفيعة لملوك المملكة العربية السعودية والأمراء الى باكستان، وزيارة كبار المسؤولين في باكستان للمملكة.

أبرز الاتفاقيات بين السعودية وباكستان منذ بدء العلاقات الثنائية 

-معاهدة الصداقةأبرز

-اتفاقية الخدمة الجوية

-اتفاقية تسليم المجرمين

-الاتفاقية الثقافية

-اتفاقية التعاون الاقتصادي والتجاري والفني.

-اتفاقية التعاون الأمني (تعاون عسكري)

-اتفاقية المشاورات السياسية الثنائية

-اتفاقية التعاون العلمي والتكنولوجي

-اتفاقية التدريب الفني والمهني

-اتفاقية برنامج التربية والتنسيق العلمي

-اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي

حساب الكاتب: @ssaa13505