النهار
بقلم: غازي العوني
هناك تحقيق مازال في الخفاء لم يظهر بعد للعلن بشكل رسمي لكنه سيظهر يوماً بكل وضوح ولن يستطيع أحد أخفاءه من الداخل والخارج لكن هناك نتائج واضحة كالشمس تدل على كل الحقيقة فلقد أعدت حكومة نتيناهو منذ ظهورها الخطة جيداً من أجل استدراج الفصائل الفلسطينية إلى حرب كبرى ولكنها فشلت إلا بعد الأختراق من جهات قد تكون مجهولة عند البعض ومعروفة عند البعض فلقد كان الطعم حفل موسيقي عالمي والقرار أتخذ ليس من كل الفصائل بل من مجموعة قليلة كانت تحمل هدف الأسر للجنود في غلاف غزة بعد أن وجدت تسهيل للمهمة من أستخبارات الأحتلال لكنها تجاوزت المخطط له مسبقاً وخالفت أراء العملاء إلى حيث داخل غلاف غزة مما جعل نتيناهو يختلف مع العملاء المتأمرين في تلك الأماكن من الأقليم الذين كانوا هم بوابة للشر من زمن طويل بما يحملون من شعارات غادرة تكذبها كل المواقف فلقد كان الهدف واضح هو التضحية بمن هم في الحفل الموسيقي من أجل أثارة الرأي العالمي على القضية الفلسطينية واحتلال ماتبقى من اراضي وتهجير السكان الفلسطينين فلم يكن يهتم بالرهائن بل بالهدف الريئسي تلك المهمة المتفق عليها من قبل أئتلاف الشر الذي أضر بالمجتمع الإنساني بمن فيهم من أجناس ومعتقدات ومكونات عرقية من أجل تحقيق أهداف فاسدة كما هم فلو يعلمون جيداً في التوارة والأنجيل والقران أن المكر السيئي لايحيط إلا بأهله لم يفعلوا تلك الأفعال الخبيثة والماكرة فلقد أصبحت فلسطين قضية عالمية يحملها كل حر منصف بغض النظر من أي معتقد أو جنس أو لون فلقد سقطت كل الأكاذيب والأدعاءات حيث أن كل حقيقة أصبحت مكشوفة للجميع من القريب والبعيد بل أصبح من اليهود من يدافع عن فلسطين أكثر من غيرهم ولن تكون نهاية المطاف إلا أكبر خسارة للأئتلاف الفاسد الذي أفسد فساد كبير ليس في فلسطين فحسب بل في كل العالم ولن ينتصر بالأخير إلا المجتمع الإنساني مع كل تنوعهم الذين يؤمنون بحقوق الجميع فلن تزول الحقيقة بل سيبقى الجميع ويزول كل من يتأمر على الحقيقة و سيكونون الماكرين عبرة تدرس في تاريخ الإنسانية كما غيرهم من هياكل البشر فقد تحمل دروس كثيرة لمن يريد أن يدافع عن الحقيقة ممن هم يريدون مقاومة المحتل بأن التفرد بالقرار لن يخدم القضية اذا كانت النوايا سليمة وخالية من أهداف أخرى بل سيكون بوابة للمتأمرين وهذه هى تلك الحقيقة التي ستظهر ليس من له بصيرة فحسب بل للجميع حين طال الأمد من حرب المكر والخديعة التي بلاشك ستنتهي بالندم لكن بعد فوات الأوان حين تكون النهاية بعد أن أتضحت كل حقيقة.