النهار

١٥ أغسطس-٢٠٢٥

الكاتب : النهار
التاريخ: ١٥ أغسطس-٢٠٢٥       36520

بقلم: غازي العوني

هناك شخصيات بين الناس تخرج من معاناة، من أجل أن تكون مدرسة في الحياة تعلم ويتعلم منها كل إنسان عن رحلة تتحدث عن قيود على أيادي من الإنسانية، قد تكون مدرسة كبرى في القوانين الإنسانية بين دول العالم في عصر مختلف جداً، يبحث عن العبرة من الماضي والتعلم في حاضر يرتقي في مستقبل الإنسانية نحو قوانين تحافظ على المبادئ والقيم.

 فلقد كانت رحلة  تركي الحميدان  رسالة علمية تحتاج إلى دراسة بين الجامعات من أجل استخلاص التجربة الطويلة من شخصية شاء قدر الله سبحانه وتعالى أن تكون مدرسة كبرى في عالم اليوم من أجل كل الإنسانية التي تحتاج إلى إعادة نظر في كثيراً من الأمور الإنسانية.

 حين نريد أن نحافظ على حقوق إنسان بعيداً عن كل عنصرية تجرد الإنسان من إنسانيته لأسباب تخرج عن حقيقة أسس العدالة الإنسانية بين البشر التي تحتاج إلى مفاهيم متجددة من أعماق الحقيقة من أجل ان يعم الأمن والسلام في الفكر الذي اصطدم مع واقع يحتاج برمجة إنسانية تعيد للضمير حياة بين كل المجتمع الإنساني.

 فنحن في قرن أخر من المعرفة بعد تجارب طويلة تحتاج إلى استخلاص الحقيقة من أجل ان تبقى الإنسانية في كل المجتمعات مع كل هذا الاختلاف والتنوع هى الإنسانية التي تمنح للفكر مساحة كبيرة في بناء التفاهم والتعاون نحو مستقبل للإنسانية يرتقي ويلتقي مع كل حقيقة.