النهار
بقلم- د.طارق بن حزام
لماذا يخاف البعض من،قول،الحقيقة
لماذا يهربون،منها
ويلجئون،إلى،الكذب لماذا يكون،الباطل،
أسهل،الطرق،للتعبير لماذا نلجأ الى،تزوير
الحقائق،وتزييفها تساؤلات،عديدة قد تتبادر الى،اذهاننا
ولا نستطيع إيجاد الإجابة الشافية عليها. ولكن دعونا نفكر سويا فى ماهية العلاقة بين الإنسان والحقيقة كيف تكون،هناك علاقة تنافر وهروب،تربط
بين،الإنسان،والحقيقة،،فبعض،البشر يهربون، من،حقيقتهم
بتزييفها أو تغطيتها وحينما يجبرون على قول،الحقيقة
يستخدمون،أساليب، الخداع،اللغوي،مثل، الكناية والتورية
والمجاز فيكون
التعبير عن،الحقيقة
بأسلوب،لغوي،ملتوي، غامض،ومخادع
لماذا نلجأ إلى،تلك،
الأساليب،الملتوية
ونحيد عن،الحق،هل،لأن،الحقيقة هي،كل،
ماهو صحيح،ودقيق، وصائب،ومنزه،عن
كل،الشوائب،وهى
قذيفة في،وجه، الباطل،تزلزل،كيانه، وتحطم،أركانه،
وتهلكه،وهى،الثبات والاستقرار واليقين والحقيقة تُهدّد مصالح من بنوا نجاحهم على الزيف وتُربك من اعتادوا السير في،طرق،
ملتوية تزعج،من،
لبسوا أقنعةَ الفضيلة
وهم،يخفون،وجوه
الطمع،والخداع،لذا
رفعوا،صوت،الجدل ليُسكتوا الحق
ويُحرفون معناه لئلا يصل،لكن ورغم ذلك يبقى الحق أبلج والباطل لجلج وتظل الحقيقة أقوى قد تُؤذينا لحظة لكنها تُشفينا عمرًاقد تُربكنا اليوم لكنها تُعيد ترتيبنا للأبد بمواجهة الذات لا بتعديل الآخرين فقط وتنمو حين نعترف أن الخطأ موجود في سلوكنا في نغمة صوتنا في نظرتنا القاصرة أحيانًا لما حولنا.
في النهاية لا أحد ينجو من الحقيقة قد نتجاهلها نُؤجّلها
أونُها جمها لكنها ستطرق،الباب،يومًا
بصوتٍ لا يُمكن إنكاره وصدق الله حيث يقول(بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى
معاذيره)فالنفس،
تعلم،الحق،لكنها
تُحاول،الإفلات،منه
بالمراوغة الاعتذار والتبرير فهم،عرفوا
الحقيقة لكنهم
أنكروهاتكبرًالاجهلا
قال،ابن،القيم رحمه الله:الحق،ثقيل،مرّو
الباطل،خفيفٌ،حلْوٌ
فُطِرالناس،على
محبة العاجل،وترك
الآجل"فمن خاف الحقيقة اليوم،
فليتذكّر أن الناس ينظرون لا إلى صورنا وأقوالنا فقط بل إلى صدق أفعالنا.