الكاتب : النهار
التاريخ: ١٧ يونيو-٢٠٢٥       37235

بقلم: غازي العوني
ليس هناك أخطر من  مفاعل نووي  مصنوع من الفكر المتطرف الذي يصنع الصراعات على أرض الواقع تحت مسميات ومبررات الدفاع عن النفس الذي يشكل خطر على وجود الإنسانية ذلك المصطلح الذي خرج عن المفهوم المتعارف عليه بالمفهوم الإنساني.
حين تتحول المفاهيم إلى مفاعل نووية غير سلمية للقتل والتدمير وتحشيد الأخر ضد الأخر من البشر من أجل استدامة الصراعات واطالة الحروب على كوكب الأرض، فلقد أصبح العالم يعيش تحت مخاطر من مفاهيم تتفاعل بشكل خطير على حياة الإنسانية ناتجة عن إنتاج كميات متراكمة من تعقيد مفاهيم إلى شكل من التخصيب الذي يولد أنفجار خطير يهدد فكر الإنسانية في التعايش السلمي بين البشر.
فلقد أصبح العالم بحاجة تفكيك  مفاعل نووي  من سياسة التطرف التي تقود الشعوب إلى الحروب والصراعات وتتجاوز الخطوط الحمراء وتنتهك القانون الإنساني والنظام الدولي بالبحث عن مبررات وشعارات من أجل قتل الأخر وتدمير.
فلقد حان للإنسانية أن تنقذ فكرها من مفاعل نووية جرت العالم إلى حروب مدمرة بسبب فكر يخرج عن مفاهيم الحياة وإنقاذ الأخر من مصير مجهول فسنظل نحن البشر مختلفين فيما نعتقد من الأيمان من سنن الحياة.
ولكن لن نظل نجهل أن تلك المفاعيل خطر على الجميع ويجب أن تكافح من المجتمع الإنساني ليس بشكل عنصري بل بشكل إنساني يعيد للإنسانية ضميرها وللعقول فكرها وللقلوب صلاحية وجودها من أجل أن تنبض في بناء الأخر وليس العكس الذي يهدم ويهدد كل وجود المجتمع الإنساني.