بقلم: غازي العوني
فلقد بحثت عنه بين أقوال المتقدمين والمتأخرين، لعل وعسى أجد جواب بين أسئلة كثيرة تناقش رسالة علمية عليا منذ فترة زمنية طويلة في جامعة الحياة من أساتذة كثر، تتحدث في مصطلحات كثيرة حول هذا الموضوع، من فلاسفة العصر وغيرهم من عصور قديمة، حين يتحدثون عن المبادئ والقيم بأشكال مختلفة وأقوالاً متقاطعة، ومضامين تغوص إلى أعماق حقيقة الضمير الذي عرفناه في عصرنا وتجاربنا ودروسنا، بتعاريف قد تحقق تطور وتقدم في فهم علم قد تفرع بشكل كبير جعله بحاجة إلى أعادة نظر في عالم البشر.
ذلك العالم الذي يحتاج إلى ضميره الغائب عن الكثير رغم تفرعه الذي أصبح تحت مسميات كثيرة وشعارات مثيرة، وربما نختصر كل ذلك في معرفة المبادئ والقيم الأصيلة التي تدرس قيم ومبادئ ضمير إنسان، حيث أنها أسس لاتقبل التغيير والتبديل بل المحافظة عليها من أجل مجتمع إنساني يمثل كل البشر مع اختلافه وتنوعه فلو بحثنا عنه في الكتب السماوية لوجدناه كما هو يحث كل البشر على مبادئ وقيم من أجل البقاء من جيل وأخر في توارث بناء حضاري يحقق حقيقة الأمن والسلام ويؤسس تقدم وتطور نحو مفاهيم الحياة الصالحة بما يجعل الكثير يتفقون على أن الضمير هو الحياة التي تحقق جوهر الإنسانية في مختصر من أقوال علم مازال بحاجة دراسة عميقة من البشر.