الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٦ مايو-٢٠٢٥       22715

بقلم: مفلح الدغيشم الشراري

في زمن كثرت فيه الأزمات والنكبات حول العالم، يسطع اسم المملكة العربية السعودية من خلال ذراعها الإنساني الرائد "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية"، الذي أصبح عنوانًا للخير والعطاء، ومصدر فخر لكل سعودي ومسلم.إنجازات تحققت مع مرور عشر سنوات على تأسيسه ،قدم المساعدات للملايين من الفئات المحتاجة على مستوى العالم 

تأسس المركز بأمرٍ سامٍ من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - ليكون مظلة للمساعدات السعودية الخارجية، وامتدادًا للقيم الإسلامية الأصيلة التي تحث على التراحم والتكافل. ومنذ انطلاقته، أثبت المركز حضوره في أكثر من 100دولة، مقدّمًا الدعم الإغاثي والصحي والتعليمي والغذائي والبيئي، بمهنية عالية وتنسيق محكم مع المنظمات الدولية.

ويتميّز المركز بسرعة الاستجابة للأزمات، كما شهدنا في كارثة زلزال المغرب، وتركيا ،وفيضان باكستان، وأزمات اليمن وسوريا والسودان وغيرها، حيث يسارع المركز بإرسال الجسور الجوية والقوافل الطبية والفرق الميدانية، دون تفرقة بين دين أو عرق أو جنس، جامعًا بين العمل الاحترافي والقيم الإنسانية الرفيعة.

"الإنسان أولاً".. شعارٌ يتجسد يومًا بعد يوم في مشاريع مركز الملك سلمان، التي لا تقتصر على الإغاثة الطارئة فحسب، بل تمتد لبناء الإنسان وتمكينه وتعليمه وتوفير سبل الحياة الكريمة له.

إن  مركز الملك سلمان  للإغاثة والأعمال الإنسانية ليس مجرد جهة مانحة، بل هو نموذج عالمي للعمل الإنساني المؤسسي المنظم، ورسالة تؤكد أن المملكة العربية السعودية ستبقى، كما كانت، منارة للخير وملجأ للمحتاجين، بعطائها الذي لا يعرف حدودًا ولا توقفًا.
شكرًا لكل القائمين على  مركز الملك سلمان  للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذين يجسدون المعنى الحقيقي للعطاء والرحمة، ويعملون بصمت وجهد لإيصال المساعدات لكل محتاج في شتى بقاع الأرض، شكرًا فأنتم نبض الإنسانية الحي.