الكاتب : النهار
التاريخ: ١٣ مايو-٢٠٢٥       24530

الكاتبة: ميّ بنت فلاح الحارثي

هيفاء الدخيل، أول دبلوماسية في ديوان وزارة الخارجية، وإحدى أوائل المترجمات في الوزارة، امرأة أثارت الجدل بصمتها العميق، وبمهاراتها الناعمة التي تسبق كلماتها.

حضورها لا يُشبه أحدًا، ففيه وقار الوعي، وأناقة الفكر، وذكاء اللغة، في عينيها لمعة جليّة، لا تُشبه سوى الأوطان حين تتهيأ للنهوض.

لها هيبة، وعنفوان، وملامح من التفاصيل لم تُكتب بعد،
كأنها تمشي على خطٍّ رفيع بين الدهشة والقوة، تتقرب بحب، وتتقدّم بقوة تبوح بما يتجاوز الخيال..

متواضعة، تمشي بين الناس بمرحٍ وحب، يانعة، فردوسية، كأنها خارجة للتو من سطور رواية كُتبت برفق.

تعرف متى تصغي، ومتى تبتسم، ومتى تفتح حديثًا لا يُنسى.
في هدوئها ضوء، وفي صوتها نبرة مطمئنة لا تُجيد الزيف،
وفي خطواتها… رصانة امرأة تعرف تمامًا من أين تأتي، وإلى أين تمضي.

ليست مجرد اسم في سجل المناصب، بل قصيدة تمشي، وفكرة تعيش، وامرأة سعودية تُعيد تعريف الدبلوماسية

هي ابنة الدبلوماسية الهادئة، فيها من الوطن عمقه، ومن التاريخ خُطاه، وفيها من الأنثى الرشيدة، حضورٌ لا يُجادل..