الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٨ مايو-٢٠٢٥       41305

بقلم: غازي العوني
ربما هى كلمات تحكي شيئا من واقع إنسان يبحث عن حلم من الأمن والسلام حين تجد أذان صاغية في فترة من الزمن بين أوراق من الحاضر وبقايا أرشيف من الماضي على صوت إنسان ينادي على قارعة من طريق مزدحم من الأهات والأنين.

وصور من المعاناة عابرة من ذلك الشارع الذي يعج في دخان من نيران أحرقت ضمائر كثيرة وجففت قلوب من نبض الحياة، وأسقطت فكراً كان يحكي عن حضارة إنسان.

حين تتوقف تلك الكلمات عن حبرها على رمالاً من رياح فصلاً من الخريف تتساقط به أوراق قيم ومبادئ من على أشجار عالية من المفاهيم مع صرير عبور رياح من الأصوات الزاحفة على كثبان من المغامرات في فصلاً امتد كثيراً عن العادة التي يحتاج إليها ذلك الإنسان من أجل أن يسلك فكراً متجدداً بالوعي الفكري.

حين أصبحت التقلبات المناخية في الفكر تنبأ بطول من المسافة بين فصولاً أخرى طال أمدها من عوامل التعرية التي تحتاج إلى حرث صالح للزراعة وزرع ينتج ثماراً تغير واقع مرير  في فكر لم يعد صالح للحياة حين أصبح يهدد حياة المجتمع الإنساني وأصبح هو من يصنع  دماره بيديه متجاهلاً أن الإنسانية مصير مشترك للجميع

وذلك هو الجهل الذي يحتاج إلى الاستفادة من دروس الماضي من أجل حاضر يعيد للإنسانية فكرها المفقود وكنزها الموجود في جزيرة أيها الإنسان عد إلى ضميرك من أجل أن تعود لك الحياة وفصولاً واعية من التعاون الإنساني.