بقلم- علي الحسين
بعض هاه أقول بعض المؤذنين هداهم الله وجزاهم الله خيرا على تحملهم انذار المسلمين بصوت الحق كل خمس مرات بصوت عذب شجي ولكن هيا خلوكم معي تكفون دون تحيز أو غضب أو حتى عتب فنحن نحبكم جهدا بلهجتي هيا ابتسموا الآن حتى يتجاوز في الفرح حدّا!
المساجد وضعتها الدولة حفظها الله حتى يؤدي المسلمون فريضتهم ويتعبدوا ربهم بكل يسر وراحة ونظافة مكان واطمئنان فنحن في بلد أعزها الله بالحرمين الشريفين وكرمها سبحانه وتعالى باستضافة الملايين من كل حدب وصوب شرفا بالخدمة فمهما كتبنا عن دور دولتنا السعودية في راحة الحجاج والمعتمرين لا تكفي هذه المساحة فكيف باهتمامها بالجوامع والمصليات من فرش وسجاد وتعيين أئمة ومؤذنين عبر مقابلات صارمة لا يخرج منها إلا ما هو مؤهلا لذلك!
لكن بعض المؤذنين هداهم الله يحسب أن المسجد مسجلا معه في هويته أو ملكا لك بصك وشهود صبركم علي فقط سأشرح بالتفصيل:
جلست بعد صلاة العشاء وإذا بصديق من جماعة المسجد منزعجا قلت له مالك ياخي زعلان ؟! قال: ياخي هذا المؤذن فلان يدهل علينا صلاة الظهر وشماخه على كتفه كأنه يضارب وطاقيته إلى نصف رأسه ويلتفت لنا ولا يسلّم قلت له معقولة! وأكمل: صلاة الظهر إذا أقامها والإمام غايب لوظيفته طبعا انسى تلحق معه الركعة الأولى وكأننا في سبق! مستعجل في كل شيء قلت له مخففا عنه غضبه فلم يلتفت لي مضيفا: وبعد صلاة العشاء كما نحن الآن تطفأ الأنوار علينا ونحن جالسين قلت لالا هذا كثير ياخي قال اصبر: وهو ذاهب لبيته يفسخ غترته وطاقيته هكذا ناشرا لها في المسجد لأجل وقت الآذان يلبسها قلت له ياخي لأجل تكون نظيفة وجاهزة قال يعني المساجد وضعت لا سمح الله حبل غسيل؟ فصمت ولم اتكلم!
هذي ربما سيدي المسؤول الكريم حالة شاذة لا تقارن بحميل فعل مؤذنينا المهم حكيت لأصدقائي في العمل انزعاج صديقي من جماعة مسجدنا وإلا اسمع منهم العجب العجاب نفس الذي حكاه لي صديقي وزيادة من التهديد بألا يؤذن إلا هو وإن تأخر المؤذن، وكل المساجد صلّت إلا مسجدهم ينتظرون أمامهم الذي تأخر! هنا سيدي المسؤول اقترح على حضرتكم ما يلي:
- عمل مراقب يلاحظ دون إشعار إمام ومؤذن ليرى ويسمع بنفسه ثم من بعض المصلين الثقات
- عمل دورات لبعض المؤذنين في كيفية التعامل مع الغير بيسر وسهولة من خلال ثقافة الآخر
- عدم التساهل في كل من يزعج المصلين تكبرا عليهم وغرورا منهم كما فعل صاحب الغترة على كتفه والطاقية في منتصف رأسه ولا يسلّم على المصلين وإن كانت حالة شاذة خرجت عن قاعة المؤذنين الكرام
وأخيرا
صحيفة النهار شعارها (صوتك قلمنا) وهانحن ننثر صوتنا عبر أقلامنا حبا للحرف وللمصلحة العامة والله من وراء القصد.