بقلم - غازي العوني
حين تبلغ القسوة والأنانية أعلى درجاتها في المجتمع الإنساني يحتاج الإنسان إلى فرصة أخرى ومنحة ربانية ربما تجدد مفاهيمه التي أصبحت تهدد حياة كوكب إنسان مازال على قيد الحياة ولكنه على سرير أبيض في الإنعاش حين سقط الضمير صريع ينبض ولكنه بين الحياة والموت وحوله أطباء كثر ولكنهم في حيرة من الأمر بين مريض يئن من الألم وطب مازال يبحث عن أكتشاف علاج ضمير إنسان في ساعات أخيرة ربما تمنح تلك الفرصة في أنعاش مفاهيم تعيد للإنسانية الأمل في حياة ضميرها الذي يعاني من مفاهيم متطرفة وشاذة عن الطبيعة الإنسانية بسبب قسوة قلوب وأنانية مشاعر جعلت من المفاهيم طائر كالغراب الذي لايجتمع إلا على رائحة الموت في فترة سفك الدماء حين يتعلم منه الإنسان كيف يدفن جسده بعد أن أجرم بحق نفسه وجعل من مجتمعه الإنساني بين قاتل ومقتول في انتهاك خطير للقيم والمبأدئ وتجاوز غير مسبوق في تسميم العقول والقلوب مما جعل الضمير يعيش أسوء حالة صحية عرفها التاريخ الإنساني حيث أنها تهدد وجوده ان لم يكن هناك فرصة أخرى للحياة ومنحة ربانية تنقذه من الجهل الكبير وتعلمه دروس اخرى من طيور الحياة التي تغرد في لحن السلام فما يحتاج إليه المجتمع الإنساني أن يبتعد عن صوت طيور الظلام ويقترب إلى صوت طيور النور من أجل أن يعيش ضميره مجدداً بعد أن أصبح في عناية مركزة بين امل من الحياة وخطر من الموت.