الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٢ فبراير-٢٠٢٥       16995

بقلم-موضي العمراني

حين تأتي الصدمة مضاعفة، ويتوالى الفقد كأنه موجة لا تهدأ، يصبح الحزن ثقيلاً، والانكسار أعمق.

هناك خسارات لا يمكن تعويضها، ورحيل يترك فراغًا لا يُملأ، وكأن الحياة تخبرنا أن بعض الغياب لا يُستدرك.

في يومٍ واحد، غاب عنّا عمالقة الفن السعودي، وكأن القدر جمعهم في لحظة وداع واحدة، ليذكّرنا بحجم تأثيرهم في وجداننا، وبأن أصواتهم كانت امتدادًا لأحلامنا، وصدى لأيامٍ مضت لن تعود.

إنه الرحيل الذي لا نستوعبه، والغصة التي لا تزول، وكأن الجسر الذي عبرنا به إلى الجمال والإبداع قد انهار تحت وطأة الفقد.

رفقًا بنا أيها الزمن، لا تكن قاسيًا على قلوبنا، فنحن لا نرثي مجرد أسماء، بل نودّع جزءًا من ذاكرتنا، من ماضٍ نقشوه في وجداننا، ومن أيامٍ كنا نظن أنها ستظل نابضة بالحياة إلى الأبد.