بقلم: غازي العوني
لقد حان موعد ميلاد عام جديد من منتصف عام هجري فربما يكون اعتدال فكر يسير نحو النضوج ووسطية مناخ من سلوك إنسان حين يستشعر حقيقة وجوده في هذه الحياة التي تحتاج إلى ضميره الحي من أجل بقائه على كوكب من الإنسانية يحافظ على حقوقه في تعايش سلمي يجدد فكره نحو كل خي.
فنحن بشر إن لم نتعاون من أجل استدامة النفع ومكافحة الضرر سنصبح مجرد أكوام تعيش على أطلال من الركام بسبب فكر الدجل الذي يعادي كل الإنسانية ويحارب الأمن والسلام وكرامة إنسان فليس هناك منتصر بل هناك خاسر سيندم كثيراً، ولكن بعد فوات الأوان حين ينظر إلى أفعاله التي ستبقى في صفحات التاريخ كشاهد على الجهل والتطرف من أفعال تخالف كل الأعراف من الطبيعة الإنسانية، التي تعاني من جراء التمرد على القانون الإنساني فليست السياسة محكمة، بل هناك قانون يجب أن يحترم من الجميع من أجل حياة الجميع في كرامة إنسان.
حين أصبحت الأحزاب تتنافس على القتل والتدمير وتفتخر في الأبادة الجماعية للبشر فلقد حان أوان أن نستدرك بقايا ضمير قبل أن يهلك الجميع من جهل أحزاب تمارس سياسة القتل والتدمير واضطهاد الإنسانية بدم بارد، وأفعال خارجة عن كل القوانين والعهود والمواثيق بين أمم تنشد نظام دولي يحافظ على الأمن والسلام، ويحقق حياة كريمة للجميع من عقولاً مستنيرة وقلوباً سليمة تتعايش في أمن فكري يحترم القوانين التي تحافظ على كل الاتزان الفكري من أجل بقاء ضمير إنسان على قيد الحياة.