بقلم الكاتبة | فاطمه الأحمد
رأيت رسمتك أيتها الفاتنة، فغمرتني أمواج من المشاعر لا حصر لها. كان كل خطٍ وكل ظلٍ يتحدث بلغةٍ خاصة، لغةٍ ترسم بها الروح خفاياها وأحلامها. كانت العيون تنطق بالحكمة، والشفاه تهمس بأسرار الكون، كأنكِ جمعتِ في لحظةٍ واحدة كل ما هو جميل وكل ما هو عميق.
*أيتها الفاتنة،* كيف استطعتِ أن تجمعي بين البساطة والتعقيد في آن واحد؟ كيف لكِ أن تجعلي من الورق واللون حياةً نابضة؟ في عينيكِ رأيت عالماً، وفي ابتسامتكِ رأيت أملاً، وفي خطوطكِ رأيت قصصاً لم تروَ بعد.
كلما أمعنت النظر، اكتشفت تفاصيل جديدة، هناك زاوية خفية تروي قصة حب، وهناك لون خافت يعبر عن أمل ومستقبل وعد. كل جزء من رسمتكِ يحمل في طياته معاني لا تنضب، ومع كل نظرة أعيش قصة جديدة.
*أيتها الفاتنة،* رسمتكِ ليست مجرد قطعة فنية، بل هي نبض قلب، هي روحكِ التي تجلت على الورق. لقد استطعتِ أن تمزجي بين الواقع والخيال، بين الحلم والحقيقة، وجعلتيني أغوص في بحرٍ من التأملات والخواطر.
رأيت رسمتكِ، ولم أرَ فناً فحسب، بل رأيتكِ أنتِ، بكل ما فيكِ من جمال وسحر وغموض. شكرًا لأنكِ سمحتِ لي بأن أرى العالم من خلال عينيكِ، وأن أعيش لحظات ساحرة لا تنسى.