بقلم - عماد الصاعدي
دعوة الصحفيين والإعلاميين شرفٌ وتقدير, ومثابةٌ للاحترام , وتكريم لجهودهم التي يقدمونها للمجتمع بأسره , وعندما يكُون التقدير من جِهة شرفية في المنطقة فهذا هو نوط من الرِفعة , وعندما تُخصص دعوة خاصة لمناسبة مُعينة فهذا تكريم فخريّ وتأكيد لذلك الحضور في الساحة الإعلامية , ويأتي " لقاء رواد الإعلام " ليُمثل صِبغة من نوعهِ المعهُود وراية لا مثيلة بين كِل اللقاءات والمُلتقيات عنوانه الصِدق في الحُضور , وأهدافه جَمّة الخُطوط , نجح قبل أن يبدأ , وكانت البدايات أجمل ما يكون , وحفاوة واستقبال , ورحابة للصدر, وابتسامة ملأت تلك الوفود الإعلامية ترحِيباً بهم في الهيئة الملكية , ونموذجاً ملائماً لكل المبدعين المحترفين في تلك الصناعة وإجادة لها مضامِين بالغة للتطوير الذاتي .
" لقاء رواد الإعلام " جاء مُشيداً بدور الصحفيين واحتفاءاً بدور الإعلام وأنه الوجهة الأساسية في إبراز عمل وأنشطة الهيئة الملكية من خلال الالتقاء بهم بل يؤكد تلك الخطوات المتسارعة مع الإعلام الرقمي الحديث وتجسيداً لذلك الدور الفعال في التنمية والبناء , وتوثيقاً للعلاقات بين الجهات الإعلامية , واطلاعاً على أبرز الإنجازات والمشاريع المستقبلية , وتسويقاً للاستثمار وتسخيراً لدعم الشباب الواعد في العديد من الفرص على أرض الصناعة والازدهار , وثمراتٍ متعددةٍ حَققها اللقاء , واستمراراً لنسخة قادمة حَافلة بالعطاء وجِسراً من الامتداد لكل الإعلاميين .
ولعَليّ بحكم الاختصاص أُشيد بتلك الجهود في إدارة الاتصال والإعلام بالهيئة الملكية ورئيس اللجنة الأستاذ نايف الربياوي وتعاونه المسبق والدائم مع جميع الإعلاميين وانطلاقاً من الاهتمام بهم وتسهيلا ً لجميع المشاركين من خارج محافظة ينبع والمقترح المقدم بتسيير رحلة في الذهاب والعودة فقد تم الموافقة على الفور وبمتابعة مباشرة منه ومن مساعده الأستاذ وليد اسكندراني ومن الميدان من المراسم في الهيئة الأستاذ حمود الجابري , إلى ما لمِسه الجميع من دِقةٍ في مركز التواصل المؤسسي وتذكيراً بتلك الرسائل لأهمية اللقاء , واحتراماً للمواعيد وغير تلك الجهود التي كانت واضحة للعيان.
وفي ختام زيارة اللقاء نقول لهم من القلب " شكراً لكم جميعاً وفرداً فرداً ، ومدرسةً في القيادة الإعلامية ننهلُ منها الشيء الكثير ونسيرُ على خطاها المُنظمة والمَدرُوسة في كُل التفاصيل الدقيقة التي كانت نَتاجاً لهذا اللقاء المُثمر ، ونموذجاً لجميع المؤسسات الإعلامية في الوصول لتلك الريادة ؛ لأنها من أُسس هيئة ملكية سُخرت لها كافة الإمكانيات وسمواً وعلواً لتحقيق أهدافها, فشكراً لن توفيكم نقولها وبكم نقتدِي لكامل طموحاتنا ، مدرسة للأصالة والعراقة.. شكراً لكم منسوبي الهيئة الملكية بينبع.