يصادف اليوم الذكرى 125 لميلاد عالم الجيولوجيا الكازاخستاني البارز كانيش ساتباييف، الذي يُعدّ رمزًا للعلوم والصناعة في كازاخستان.
ارتبط اسم ساتباييف بإنجازات عظيمة في مختلف المجالات، تاركًا إرثًا خالدًا للأجيال القادمة.
مساهماته الجيولوجية:
رائد علم المعادن في كازاخستان: قاد عمليات مسح جيولوجية واسعة النطاق وساهم في اكتشاف العديد من الموارد المعدنية الرئيسية في البلاد.
مؤسس أكاديمية العلوم في كازاخستان:
لعب دورًا محوريًا في تأسيس الأكاديمية عام 1946 وأصبح أول رئيس لها.
مساهمات هامة في صناعة التعدين:
لعب دورًا هامًا في تطوير صناعة التعدين في كازاخستان، بما في ذلك بناء مصنع كاراجاندا للمعادن.
شخصية شاملة:
لم تقتصر إنجازات ساتباييف على مجال الجيولوجيا فقط، بل برز في مجالات أخرى مثل:
علم الآثار:
وصف العديد من المعالم الثقافية والتاريخية المهمة في كازاخستان.
الإثنوغرافيا:
درس أعمال المناجم القديمة ومقالب النفايات، وآثار علم المعادن القديمة.
الأدب:
كتب مقالة عن رواية مختار أويزوف "طريق أباي"، وأصبح مرجعًا هامًا لدراسات الأدب.
الموسيقى:
أضاف 25 أغنية إلى التراث الموسيقي الكازاخستاني من خلال تعاونه مع الملحن ألكسندر زاتايفيتش.
حب الوطن:
كان ساتباييف مُحبًا لوطنه كازاخستان، ودائمًا ما عبر عن فخره بشعبه.
عبارته الشهيرة: "شعبي فوقي"، "إخفاء بعض المناجم المكتشفة "لأجيالنا القادمة".
إرث خالد:
توفي ساتباييف عام 1964، تاركًا وراءه إرثًا خالدًا، وتم تسمية العديد من المعاهد ومصانع التعدين والمعادن باسمه.
كما تم افتتاح متاحف تحمل تراثه، تسمية الجامعة التقنية الوطنية للبحوث الكازاخستانية في ألماتي باسمه، وتسمية النهر الجليدي والقمة التي غزاها المتسلقون في عام وفاة ساتباييف باسمه، كما تم اكتشاف حزام صغير من الكويكبات في عام 1979 وتسميته باسمه.
ختامًا:
كانيش ساتباييف هو رمز للشجاعة والفضول والاجتهاد، وتُعدّ إنجازاته العلمية العديدة شهادة على حبه الحقيقي لكازاخستان، وتُثبت رغبته في رؤية بلاده مزدهرة.