منى يوسف حمدان الغامدي
السعودية العظمى منذ فجر التأسيس
بقلم :منى يوسف الغامدي
في يوم التأسيس نسترجع تاريخ المملكة العربية السعودية العريق والممتد منذ عام 1727م والذي شهد العديد من المواقف البطولية والملاحم الخالدة. دولة منذ نشأتها الأولى رفعت راية التوحيد فرفع الله شأنها بين الأمم .
إنه يوم التأسيس وليس يوم الاستقلال فدولتنا العظيمة لم يرد الله لها إلا العز والكرامة ولم تكن يوماً تحت الاستعمار، وستبقى حنكة وسرعة بديهة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظه الله وزاده تميزا قياديا وحضورا سياسيا فريدا من نوعه في هذا العصر وستبقى شخصيته القوية حاضرة في أذهان الجميع وقدوة لكل شباب الوطن وهم يعتزون بوطنهم العظيم نحن من أكرمنا الله جل في علاه بقيادة حكيمة لا تعرف إلا الشموخ والصمود والعزيمة القوية. هذا الحفيد لأسرة آل سعود يمثل الشخصية القيادية المعتز بوطنه وتاريخه وهذا الشبل من ذلك الأسد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز العاشق للتاريخ والأمين لهذا الكيان المبارك، وهانحن في عهده نعيش احتفالات نوعية نستحضر فيها تاريخنا المجيد ونعتز بحاضرنا ونستشرف مستقبلنا. نحلق برؤيتنا نحو النجوم والكواكب ومازالت جذورنا تضرب في أعماق الأرض وتعيد الاحتفاء بتأسيس وطن لم يكن يوما ما بهذه القوة إلا على يد حكامنا آل سعود منذ عهد الإمام المؤسس محمد بن سعود طيب الله ثراه. ثلاثة قرون تحكي قصة الكفاح والإرادة والإيمان العميق بأن هذه الجزيرة العربية لابد أن تتحد ويجتمع شتات أهلها ويستقر أمنها ويحيا شعبها في رخاء واستقرار بعيدا عن الحروب والعداوات والجوع والفقر ويصنع لها مجداً وحضارة تليق بهمة السعوديين التي لا تعرف اليأس ولا الخذلان.
الإعلام السعودي اليوم بكل كوادره ومقومات النجاح يقدم لنا صورة مشرقة للعمل الاحترافي عبر القنوات الرسمية والخاصة ومن خلال منصات التواصل الاجتماعي تشارك وبقوة في هذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوبنا، وفي متابعة حثيثة لكل الإنتاج المتنوع عبر المواقع الرسمية لكل مؤسسات الدولة تجد التنافس على أشده لنظهر للعالم مدى اعتزازنا بهويتنا السعودية وبأننا اليوم نعي تماما ماذا يعني وطن قوي بقيادته وتلاحم فريد من نوعه مع شعب أصبح مضرب الأمثال في تميزه وعلو شأنه ومقامه ورفعته وعزته . الصورة والكلمة والحرف والفن والأزياء التراثية والأكلات الشعبية ودور فاعل لوزارة الثقافة يتضح جليا في كل الهيئات التي تعمل بجهد كبير لتعزيز الهوية السعودية في تنوع وثراء ثقافي وفكري واجتماعي يضم كل مناطق المملكة لتكون قوتنا في وحدتنا معاً ، في المناسبات الوطنية الكبرى يختفي اسم المنطقة ويبقى اسم الوطن ، من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب تحط رحالنا في قلب نجد في الدرعية القلب النابض منذ بزوغ فجر الدولة السعودية الأولى هناك أشرقت شمسنا ومازالت مشرقة تضيء أرجاء الكون . نحن اليوم نحصد ثمار زرع غرسه المؤسس ونتفيأ ظلاله فنحمد الله لأنها جات على مانتمنى ، بل أكثر مما تخيلنا .
يوم التأسيس يوم نعتز فيه بجذورنا ونعقد العزم على الاستمرارية في العطاء والبذل بكل ما نملك من أجل تحقيق طموحاتنا التي تعانق جبال طويق وترتقي لأعالي السحب .
هذا وطني وطن الأمجاد والأمان والنهضة والتطور، يعمل رجاله ونساؤه وشبابه على قلب رجل واحد نفديه بأرواحنا لتكون دولتنا العظيمة رائدة في كل المجالات، رحم الله المؤسس محمد بن سعود وحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأدام الله على وطننا نعمة الأمن والاستقرار .